لم يتحمل الصدمة.. توفيت أمه فلحق بها ودفنا معا

قبل أيام، شهدت إحدى قرى محافظة الفيوم المصرية، قصة مأساوية تعرضت لها إحدى العائلات الكبرى، إذ توفيت والدة أحد كبار أبنائها في الصباح، فلحق بها المساء من شدة الحزن.
القصة انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل بمصر، لتلقي بظلالها على التعليقات والتفاعلات التي تحدثت عن بر الوالدين، وتعاطفها مع مصاب العائلة المكلومة.
وتعود القصة الحزينة لعائلة العطفي، ففي صباح يوم السابع عشر من الشهر الجاري، دوّن مهندس الإلكترونيات المصري محمد العطفي عبر صفحته بموقع فيسبوك معلنًا وفاة والدته قائلًا “ماتت التي كنت أعيش من أجلها”. وكانت هذه كذلك آخر عبارة يكتبها في حياته.
إذ، ومع حلول مساء اليوم الحزين، أصيب محمد بنوبة قلبية حادة من شدة حزنه وتأثره بفراق والدته، ليلحق بها قبل أن ينتهي اليوم، وسط صدمة كبيرة من أسرته وأقاربه وأصدقائه.
وعبر شقيقاه وأقاربه عبر مواقع التواصل عن صدمتهم لما حدث، وحكوا عن الابن الذي رفض فراق والدته في حياتها وفي مماتها أيضًا، ونشر أحدهم إهداءً من أحد المتفاعلين الذي دعا لمحمد ووالدته أثناء تأديته مناسك العمرة.
وكتب ابن عمه خالد العطفي، عن المأساة فقال “خرجت زوجة عمى السيدة الفاضلة زينب العطفى حرم العقيد بالمعاش أبوبكر من مستشفى المعادي العسكري متوفاة لتشيع جنازتها عصرًا. ثم يأتي المصاب الثاني إذ فاجأ الطبيب الجميع بأن قلب ابنها الحنون قد توقف معلنًا عدم احتماله ألم الفراق على أمه، ليموت بالسكتة القلبية”.
وأردف خالد “ربما أصر أنه لن يعيش من دونها، ليعود فيدفن إلى جوارها في مدفن واحد عشاءً. تاركًا زوجته وأولاده وهول الصدمة مازال يسيطر على أبيه وإخوته والأهل وجيرانه ومحبيه”.
