فيديو: أصوات مفزعة بالبحر ومصر تحسم الجدل بشأن “الحوت الأزرق”

حسمت القاهرة الجدل الدائر على منصات التواصل بشأن أصوات مخيفة في البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية، في الوقت الذي تصدر فيه أمس وسم (#الحوت_الأزرق) الترند المصري بموقع تويتر.

وتصدر الحوت الأزرق مواقع التواصل بعد انتشار وتداول مقاطع فيديو لأصوات مفزعة تصدر من داخل البحر المتوسط قبالة الإسكندرية ومرسى مطروح وليبيا.

وقال بيان الوزارة المصرية الصادر، الأحد، إن فرقًا تابعة للوزارة قامت بالتواصل مع العديد من المواطنين والجهات لاستبيان حقيقة تلك المقاطع، والتي توصلت جميعها إلى نفي قاطع لسماع تلك الأصوات بأي من مدن الساحل الشمالي.

وأوضحت الوزارة أنه يرجح أن تلك المقاطع تم اصطناعها عن عمد بتركيب الصوت على مقاطع الفيديو، وتؤكد وزارة البيئة أن الأصوات المصاحبة للمقاطع تخالف الأصوات التي تصدرها الحيتان للتواصل فيما بينها تحت الماء، مؤكدة على وجود أنواع عديدة من الحيتان في البحر المتوسط، ويعد تكرار مشاهدتها بالساحل المصري مؤشرا إيجابيا على سلامة الوضع البيئي في الساحل الشمالي.

ورغم بيان وزارة البيئة المصرية، فإن الجدل أثير مرة أخرى على منصات التواصل بسبب أن كثيرا من المقاطع المتداولة التقطت كذلك من السواحل الليبية القريبة من الحدود المصرية، ما أثار تساءلات من بينها “إذا كانت الفيديوهات التي رُصدت من شواطئ مختلفة في مصر مفبركة، فهل اللقطات التي انتشرت من ليبيا وغزت منصات التواصل أيضًا مفبركة؟”، فهل يحسم هذا الجدل أيضًا بيان رسمي يصدر من ليبيا؟”.

وغزت منصات التواصل خلال الساعات الماضية لقطات مصورة، تُسمع فيها أصوات مرتفعة جدًا ومرعبة لا يُعرف إن كانت آتية من البحر أم من السماء أم أنها غير حقيقية بالأساس.

ويقول ملتقطو الفيديوهات إن هذه الأصوات تعود لـ “الحوت الأزرق”، وأشار بعضهم إلى أن هذه الظاهرة تعبر عن شذوذ في حركة الحيتان، مما يدل على تغير المناخ والطقس. وأشار بعضهم إلى دراسات سابقة أجريت قبل عقدين حول أسباب إطلاق تلك الأصوات، ما بين تنبيه وتمييز ونداءات ونقل معلومات وتحديد مواقع الفرائس.

وأشار ناشطون إلى أن الحيتان الزُرق تعيش في البحار الدفيئة وتسمع الموجات التي لا تلتقطها الأذن البشرية، وأن التغيرات الجوية والمناخية تهدد حياتها، وأن هذا الصوت المفزع ربما دليل على وجود شيء غريب تخاف منه الحيتان، فأطلقت تحذيرًا لبقية الحيتان من كارثة قادمة.

وغرد آخرون أن البعض يعتقد أن الأصوات آتية من السماء كأنها صادرة من “بوق”، وأشاروا إلى أنها تظهر كل فترة بمناطق متفرقة حول العالم، بينما شكك آخرون في صحة الفيديوهات وأنها ربما تكون “مفبركة” إلا أن بعض المستخدمين بثوا فيديوهات حية لنفي التشكيك.

ويصنف الحوت الأزرق على أنه أكبر حيوان عاش على الأرض إلى الآن، وتهاجر الحيتان من الشمال الغربي للجنوب الشرقي بالمناطق الاستوائية الدفيئة بغرض التزاوج.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية + مواقع التواصل

إعلان