شاهد: ثلاث نساء يصبحن أول سائقات شاحنات في سوريا

Published On 12/3/2019
حين أعلنت وزارة التجارة الداخلية في سوريا عن فرص عمل جديدة لسائقي حافلات وشاحنات من الذكور والإناث، اعتقد كثيرون أن النساء لن يأخذن هذا الأمر على محمل الجد.
لكن سائقة الشاحنة ديما محمد البالغة من العمر 34 عامًا أثبتت خطأ هذا الاعتقاد.
“ديما” تقود الشاحنة:
- عُيّنت ديما واثنتان أخريان في إطار المبادرة ليصبحن أول سائقات لسيارات كبيرة في الوزارة.
- ديما كانت مدربة قيادة في مدرسة خاصة لكنها أُغلقت بعد الحرب.
- المرأة السورية تبحث عن الأمان الوظيفي، وتعتقد أن العمل في مؤسسة حكومية خيار أكثر أمانًا.
- العائلة رفضت الفكرة في البداية، لكنها سرعان ما غيرت رأيها عندما رأت ديما تتقن عملها في وظيفتها الجديدة.
- التعامل مع الزملاء الذكور كان تحديًا آخر بالنسبة لها، وتخوض ديما التحدي كل يوم لإثبات قدراتها.

ليست وحدها:
- مسؤول في الوزارة قال إنه تم قبول ثلاث نساء وسبعة رجال. وتقوم ديما وزميلتاها بتسليم البضائع داخل المدن الكبيرة وغير مصرح لهن بالسفر بين المدن.
- هناك مبادرات مماثلة في الهيئات الحكومية الأخرى، وقد أعلنت وزارة النقل عن فرص عمل مماثلة للنساء في يناير/كانون الثاني.
- مجموعة خبراء في مهرجان نساء العالم في لندن العام الماضي، قالت إن النساء في سوريا لم يتحملن وطأة الحرب الأهلية الطويلة في البلاد فحسب، بل تعرضن للتهميش والتجاهل.
- المجموعة: النساء السوريات غالبًا ما يعلن الأسر بمفردهن، لأن الرجال يقاتلون أو يسافرون إلى الخارج، فضلًا عن أن نقص المستشفيات العاملة كان من شأنه وفاة عدد غير معروف منهن في المنازل أثناء الولادة.
- المجموعة: تم أيضًا استغلال أخريات جنسيًا خلال مغامرات البحث عن الغذاء أو المعونة في ظل ظروف الحرب العصيبة في البلاد.

السوريون والحرب:
- الشريحة الأكبر من سكان سوريا ترزح تحت خط الفقر، في ظل النزاع الدامي الذي يشهده هذا البلد منذ العام 2011، وقد تسبب خلال نحو ثماني سنوات بمقتل أكثر من 360 ألف شخص ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان.
- قتل في الحرب الأهلية في سوريا، مئات الآلاف وأرغم الملايين على الفرار في أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، واستدرجت الحرب في سوريا قوى إقليمية وعالمية.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز