مهرجان كان 2019.. أيّ حظوظ للسينما العربية؟

Published On 21/5/2019
وسط حشود الصحفيين يرفع خمسة أشخاص أياديهم بعد سماعهم لسؤال المخرجة نادين لبكي بلهجتها اللبنانية “هو في لبنانيين في القاعة؟”
سؤال.. ورسالة محبة:
- داخل قاعة سينما “ديبسي” بدت علامات التأثر واضحة على وجه نادين أثناء إلقائها كلمتها بصفتها رئيسة تحكيم مسابقة “نظرة ما” وقد اختارت لهجتها اللبنانية للتعبير عن سعادتها بصفتها أول امرأة عربية يتم اختيارها لرئاسة هذه اللجنة.
- ما شهدته قاعة “سينما ديبسي” في كان يكشف إلى أي مدى تحققت بعض الأحلام السينمائية العربية في الدورة الـ72 لمهرجان كان السينمائي، والذي انطلق في 14 مايو/أيار ويستمر حتى 25 منه.
- تشكلت ملامح هذه الأحلام العربية وأتت ممزوجة بتجارب مخرجات عربيات وأبناء المهاجرين، وسلطت الضوء على جيل جديد من السينمائيين العرب، خاصة من تونس والمغرب والجزائر.

“حراك الشباب” في السينما المغاربية:
- وجود السينما العربية في المهرجان يختلف من بلد إلى آخر، وهذه السنة هناك وجود قوي لسينما شمال أفريقيا وتحديدا من الجزائر وتونس والمغرب”، هذا ما يخلص إليه المخرج الجزائري طاهر حوشي مدير مهرجان الفيلم الشرقي في جنيف.
- يقول حوشي، إن الحضور القوي للشباب أعلن ميلاد جيل جديد من المخرجين العرب يفرضون أنفسهم في الساحة الدولية، وأوضح أن الشباب الجزائري أصبح الحلقة الأهم منذ تجربة كريم موساوي مع فيلم “طبيعة الحال” عام 2016.
- يؤكد حوشي أن العامل الذي رفع من حظوظ المشاركة العربية هذه السنة هو ارتباط الأفلام العربية بالمرأة بشكل أو بآخر، وقال “أعتقد أن هناك سياسة عامة للمهرجان لتحقيق المساواة بين الجنسين”.
- تشارك 8 أفلام عربية بالمهرجان، منها خمسة أفلام مغاربية.
- رهان السينما العربية يحتاج إلى مزيد من التواصل مع العالم لإيجاد شراكات مع الدول الأوربية، وخلق لولبيات مع الهيئات العالمية الفاعلة في السينما، ما يفتح الأبواب لوجود عربي في المحافل العالمية.
إيليا سليمان.. رحلة بحث عن السعفة:

- في رحلة البحث عن السعفة الذهبية يسافر على البساط الأحمر المخرج الفلسطيني إيليا سليمان، إلى جانب ترانتينو ودردان وألمودوفار وكين لوتش، وهم من بين المخرجين الذين سبق لهم أن حازوا السعفة الذهبية.
- هكذا يعود صاحب فيلم “سجل اختفاء” و”يد إلهية” الحائز على جائزة لجنة تحكيم المهرجان عام 2002 ليجرب حظه وحظ السينما العربية مجددا، وذلك بعد محاولته الأخيرة عام 2009 حين تم ترشيح فيلمه “الزمن الباقي”.
لقراءة التقرير كاملا اضغط هنا
المصدر: الجزيرة مباشر