واشنطن تخفف مؤقتا بعض القيود عن هواوي.. ومؤسس الشركة يتحدى

رين تشنغ في.. مؤسس ومدير شركة هواوي الصينية

خففت الحكومة الأمريكية بشكل مؤقت بعض القيود التجارية التي فرضتها الأسبوع الماضي على شركة هواوي الصينية في خطوة تستهدف الحد من تعطل عمليات الشبكة الحالية وأجهزتها في أنحاء العالم.

التفاصيل
  • ستسمح وزارة التجارة الأمريكية لشركة هواوي بشراء مواد أمريكية الصنع لاستمرار عمل الشبكات القائمة وتحديث البرامج الموجودة على أجهزة هواوي.
  • لا يزال محظورا على الشركة شراء قطع غيار ومكونات أمريكية لتصنيع منتجات جديدة بدون الحصول على موافقات على الترخيص من المرجح رفضها.
  • قالت الحكومة الأمريكية إنها فرضت القيود لتورط هواوي في أنشطة تتعارض مع الأمن القومي أو مصالح السياسة الخارجية.
  • قال وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس في بيان إن التفويض الجديد يستهدف منح شركات الاتصالات التي تعتمد على معدات هواوي الوقت لاتخاذ ترتيبات أخرى.
  • سيسمح هذا الترخيص باستمرار العمليات بالنسبة لمستخدمي هواتف هواوي الحاليين وشبكات النطاق العريض في الريف.
  • يشير الترخيص، الذي سيظل ساريا حتى 19 أغسطس/ آب القادم، إلى أن التغييرات في شبكة إمداد هواوي قد تكون لها عواقب مباشرة وبعيدة المدى وغير مقصودة على عملاء الشركة.
  • قالت وزارة التجارة الأمريكية إنها ستجري تقييما ما إذا كانت ستمدد الإعفاءات بعد انتهاء التسعين يوما.
مؤسس الشركة يرد
  • لجأ مؤسس هواوي “رين تشنغ في” إلى لهجة التحدي للرد على محاولات الولايات المتحدة الحد من الطموحات العالمية لشركته، وقال إن واشنطن “تسيء تقدير قوة” عملاق الاتصالات الصيني.
  • تحدث رين إلى وسائل إعلام صينية رسمية بعد أيام من إصدار الرئيس دونالد ترمب أوامر تهدف إلى عرقلة أعمال هواوي في الولايات المتحدة، وبعد جهود استمرت أشهر لترمب لمنع الشركة الصينية من أن تصبح الأولى عالمياً في تقنية شبكات اتصالات الجيل الخامس.

  • استبعد رين أن تتأثر شبكات هواوي للجيل الخامس وقال في تصريح نقله تلفزيون الصين الرسمي “سي سي تي في” إن المنافسين الآخرين لشركته لن يتمكنوا من اللحاق بهواوي “وقد يستغرقهم هذا عامين أو ثلاثة”.
  • استهجن رين العقوبات الأمريكية وقال إن بإمكان هواوي صناعة ما تحتاجه من شرائح الكترونية و”لا يمكن عزلها” عن العالم.
  • وقلل من أهمية قرار الحكومة الأمريكية بتخفيف القيود التجارية عن الشركة مؤقتا وقال “ليس له تأثير كبير لأن الشركة الصينية اتخذت استعدادتها”.
تأثير العقوبات
  •  بعد بدء تطبيق القيود الأمريكية الجديدة لن يكون في مقدور مستخدمي هواتف “هواوي” الاستفادة من خدمات غوغل الرقمية مثل خرائط غوغل و”جيميل” للبريد الإلكتروني وهو ما يقلل شعبية هذه الهواتف.
  • سيؤثر الحظر الأمريكي على تعاملات شركات إنتاج الرقائق الإلكترونية الأمريكية مثل “إنتل” و”كوالكوم” و”زيلينكس” و”برودكوم” مع هواوي.
  • نقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن مصادر مطلعة القول إن هذه الشركات أبلغت موظفيها بقطع علاقاتها مع “هواوي” حتى إشعار آخر.
  •   من ناحيتها أعلنت شركة الرقائق الإلكترونية الألمانية “إنفيون” أنها أوقفت توريد المنتجات التي تنتجها مصانعها الأمريكية إلى شركة “هواوي”، لكنها نفت التقارير التي تحدثت عن وقفها لكل التوريدات من الرقائق للشركة الصينية.
  • تتهم الحكومة الأمريكية الشركة الصينية بمساعدة الحكومة الصينية في التجسس على الدول الأخرى، لكنها لم تقدم أي دليل يدعم هذا الاتهام.
  • تضغط واشنطن على الدول الأوربية من أجل حظر استخدام منتجات هواوي في شبكات الجيل الخامس لاتصالات الهاتف المحمول بدعوى أن استخدام هذه المنتجات يمثل خطورة على الأمن القومي لهذه الدول. 
العقوبات ضد هواوي
  • أعلن ترمب الأسبوع الماضي “حالة طوارئ وطنية” تمكنه من معاقبة شركات يرى أنها تشكل “خطرا غير مقبول على الأمن القومي للولايات المتحدة”، وهي خطوة يرى محللون أنها تستهدف هواوي بشكل جلي.
  • أعلنت وزارة التجارة الأمريكية في الوقت نفسه حظرا على تعامل الشركات الأمريكية مع هواوي ونقل التقنية إليها، ثم أرجأت تنفيذ القرار لمدة 90 يوما.
  • أضافت وزارة التجارة الأمريكية يوم الخميس هواوي و68 كيانا آخر إلى قائمة الشركات المحظور التعامل معها، مما يجعل من المستحيل تقريبا أن تشتري الشركة أي منتجات مصنوعة في الولايات المتحدة.
  • ربطت الحكومة الأمريكية إضافة هواوي إلى “قائمة الكيانات” وبين دعوى قضائية لم يتم البت فيها وتتهم الشركة بالتورط في احتيال مصرفي للحصول على منتجات وخدمات أمريكية محظورة في إيران ونقل أموال خارج البلاد عن طريق النظام المصرفي الدولي. وهو ما نفته هواوي.
  • خلص تقرير أميركي نشر أمس الإثنين إلى أن التأثير المحتمل للقيود الشديدة على الصادرات على التكنولوجيا قد يكبد الشركات الأمريكية خسائر قد تصل إلى 56.3 مليار دولار من دخل الصادرات على مدى خمس سنوات.
  • أضاف التقرير الصادر عن مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والابتكار أن الفرص الضائعة تهدد ما يصل إلى 74 ألف وظيفة.
المصدر: وكالات

إعلان