“سبيس إكس” تطلق أقمارا اصطناعية لخدمة الإنترنت الفضائي

Published On 24/5/2019
أطلقت شركة “سبيس إكس” -الصاروخ فالكون 9- في مهمة لحمل أول دفعة من 60 قمرا اصطناعيا صغيرا إلى مدار منخفض حول الأرض من أجل خدمة “ستارلينك” للإنترنت.
أهمية هذه الخطوة:
- مشروع “ستارلينك” هو خطوة كبرى قامت بها شركة “سبيس إكس” في سوق الانترنت عبر الأقمار الاصطناعية.
- تسعى الشركة المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، عبر هذه الخطوة إلى أن يكون لها تجمع من آلاف الأقمار الاصطناعية التي تدور حول الأرض، وتبث الإنترنت عالي السرعة في جميع أنحاء العالم، لا سيما في المناطق المحرومة من اتصال جيد بخدمات الإنترنت.
- يعتقد ماسك أن الإيرادات التي سيحققها مشروع “ستارلينك” ستساعد في تمويل الخطط الكبيرة للشركة في المستقبل، ومن بينها إنشاء مدينة محتملة على سطح المريخ أو قاعدة على سطح القمر.
التفاصيل:
- أطلق صاروخ فالكون 9 من قاعدة كيب كانافيرال الجوية بولاية فلوريدا الأمريكية نحو الساعة 10:30 مساء الخميس بالتوقيت المحلي (0230 بتوقيت غرينتش الجمعة).
- عاد صاروخ الدفع الأول وهبط بشكل سلس على متن سفينة مسيرة في المحيط الأطلسي بعد نحو 10 دقائق من إطلاقه، بعدما نجح في إرسال الأقمار الاصطناعية إلى مدارها في الفضاء.
- كانت هذه هي الرحلة الثالثة لصاروخ الدفع بعدما نفذ مهمة إطلاق في وقت سابق من هذا العام وأخرى في عام 2018.
- هذا النوع من إعادة الاستخدام هو مفتاح خطة عمل شركة “سبيس إكس” التي تركز على خفض تكلفة إطلاق الحمولات إلى الفضاء من خلال إعادة استخدام الأجهزة والمعدات عدة مرات.
- تقول “سبيس إكس” إن الأمر سيحتاج إلى حوالي 30 عملية إطلاق، تتضمن 60 قمرا اصطناعيا من “ستارلينك” في كل مرة للحصول على تغطية إنترنت عالمية.
- لكن ماسك يقر بأنه من الممكن ألا تعمل كل الأقمار الاصطناعية التي أرسلت في الدفعة الأولى.
- أرسلت “سبيس إكس” قمرين صناعيين أوليين إلى الفضاء في العام 2018 لاختبار بعض تكنولوجيا “ستارلينك” لكن عملية الإطلاق هذه المرة هي الأولى التي تطلق فيها الشركة أقمارا اصطناعية ضمن مشروع “ستارلينك”.
- ماسك قال في تصريح صحفي الأسبوع الماضي، قبل تنفيذ عملية الإطلاق: “كان هذا أحد أصعب المشاريع الهندسية التي رأيتها على الإطلاق، وقد جرى تنفيذها بشكل جيد للغاية”.
خلفية:
- شركة سبيس إكس ليست الوحيدة التي تسعى لإطلاق خدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية.
- هناك شركات أخرى دخلت على الخط مثل شركة “ون ويب” وشركة “تيلاسات” وشركة “ليوسات” وجميعها حصلت على الموافقات اللازمة من لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية لإطلاق أقمار اصطناعية لخدمات الإنترنت.
- شركة أمازون العملاقة لديها أيضا مشروع مشابه باسم كويبر يهدف إلى إطلاق آلاف الأقمار الاصطناعية حول الأرض لتوفير خدمات الإنترنت عالي السرعة.
- هذا يضع ماسك في منافسة مباشرة مع الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، الذي يمتلك شركة “بلو أوريجين” للفضاء.
للمزيد حول الموضوع طالع أدناه
المصدر: الجزيرة مباشر + موقع أكسيوس الأمريكي