شاهد: أطفال مكفوفون يحققون طفرات من خلال الموسيقى

Published On 6/5/2019
تقف طالبة أردنية كفيفة، تدعى زهراء أبو دلو، في وسط غرفة وتؤدي بينما ينصت أقرانها إلى ألحان تقول إنها “تنبع” من روحها.
أكاديمية المكفوفين:
- مثل كثير غيرها من الطلاب، الذين يدرسون الموسيقى في مدرسة عبد الله ابن أُم مكتوم (أكاديمية المكفوفين)، تتيح الموسيقى لزهراء (11 عامًا) بعض الراحة وفرصة لإطلاق العنان لموهبتها.
- زهراء: الموسيقى بالنسبة لي شيء نابع من الروح، وقتما أعزف أرتاح كثيرًا، واكتشفت أنني أكون بداخلي صورة خيالية أثناء العزف بحسب الموسيقى التي أعزفها أو أسمعها.
- مدرسة عبد الله ابن أُم مكتوم، هي مدرسة عامة مخصصة للمكفوفين والمعاقين بصريًا حيث يتعلمون فيها موضوعات دراسية عادية من بينها مادة الموسيقى مرة كل أسبوع.
قدرات خاصة:
- عندما بدأت مُعلمة تدعى سلام طوالبة التدريس في هذه المدرسة كانت تظن أن المهمة التي تنتظرها ليست سهلة أبدًا ولم تكن واثقة من إنجازها على الوجه الذي تتمنى، لكن بعد فترة من العمل مع الأطفال المكفوفين لمست موهبتهم وقدراتهم الخاصة.
- المعلمة: الفكرة أول سنتين لي في الأكاديمية كانت أن المهمة صعبة جدًا وأنني لن أنجز شيئًا معهم، لكن بعد ذلك اكتشفت أنهم فعليا يضاهون أقرانهم الطبيعيين بل إن لديهم قدرات أقوى وثقة بالنفس عالية جدًا.
- في فصل الموسيقى الذي تُعلم فيه سلام طوالبة يتعلم الطلاب كيفية العزف على الآلات الموسيقية المختلفة والغناء.
- تتراوح أعمار الطلاب في فصل الموسيقى بين تسع سنوات و15 عامًا. وينتظم في مدرسة عبد الله ابن أُم مكتوم حاليًا 317 طالبًا.
- الطالب ياسين الجداية: حصص الموسيقى هي بصراحة أروع حصص في حياتي، لأنها كشفت لي موهبتي وعلمتني الكثير ووفرت لي مساحة الهدوء.
- الطلاب يشاركون أحيانًا في حفلات بمدارس أخرى في مناسبات وطنية مثل عيد الأم، حيث يرتدي جميع الأطفال سترات حمراء ويؤدون عروضهم على مسرح مدرسة خاصة في عمّان.
المصدر: رويترز