مسلسل “تشرنوبيل”.. كيف يراه الناجون من الكارثة؟

Published On 20/6/2019
تباين رد فعل النقاد والمشاهدين على مسلسل “تشرنوبيل”، الذي يتناول أحداثا درامية مستوحاة مما يعد أسوأ كارثة نووية شهدها العالم.
التفاصيل:
- في الوقت الذي أبدى فيه نقاد ومشاهدون في أوربا وأمريكا أبدوا اعجابهم بالمسلسل، كان رد فعل بعض الناجين أقل حماسا.
- سيرغي باراشين، الذي كان رئيسا للجنة الحزب الشيوعي المعنية بالمحطة النووية تشرنوبيل وقت الحادث، قال إن المسلسل يصور الصدمة الأولى لحجم الكارثة بشكل جيد.
- باراشين حكى للصحفيين في مخبأ القيادة الذي استخدم كمركز لإدارة الأزمة بعد الانفجار في 26 أبريل نيسان 1986 ما حدث وقتها قائلا “لم أفهم ما كان يحدث حتى بزوغ الفجر إلى أن رأيت بعيني كل شيء مدمر”.
- باراشين قال إن أناتولي دياتلوف المهندس المناوب في تشرنوبيل، والذي أدى دوره الممثل الإنجليزي بول ريتر، وقدمه كشخص مستبد ومتكبر “لم يكن يتعامل مع الناس بفظاظة كما ظهر في الحلقات.. نعم، كان صارما، الكل كان يطيعه دون نقاش … لكنه كان عادلا”.
- باراشين يرى أن المسلسل به عيوب في طريقة وصف العاملين المحطة وخاصة إدارتها.
- وجهة نظر باراشين يؤيدها أوليكسي بريوس، الذي كان كبير مهندسي المفاعل الرابع في 1986 والذي وصل ضمن طاقم عمل الساعة الثامنة مساء في يوم 26 أبريل/ نيسان.
- المرشد السياحي سيرجي ميرنيي يعتقد أن المسلسل أخطأ في تجسيد الأحداث في 1986 باعتبارها مأساة فقط، واصفا تشرنوبيل بأنها “قصة تعلم منها العالم.. وفي نهاية الأمر قصة نجاح”.
- كريج مازين كاتب العمل دافع عن المسلسل قائلا إن الاختلافات عن الوقائع التاريخية جاءت بنية طيبة.
- مازين أوضح في مقابلة صحفية أن “هناك اختلافا بين الطريقة المثالية لعمل شيء دقيق من الناحية التاريخية والطريقة المثالية لعمل شيء يشاهده الناس ويعجبون به. لا يمكن أن تجمع بين الاثنين، على الأقل في هذا القالب”.
- المسلسل ينحي باللائمة على افراط الاتحاد السوفيتي في البيروقراطية والسرية.
- شبكة (إتش.بي.أو) عرضت مسلسل “تشرنوبيل” خلال الربيع في الولايات المتحدة وبريطانيا، واستطاع المسلسل الذي نال تقييم 10/9.6 على موقع آي.ام.دي.بي وهو أعلى تقييم لمسلسل بالموقع أن يحدث طفرة في أعداد الزائرين للمحطة النووية وبلدة بريبيات المهجورة القريبة منها.
- الحادثة تعود إلى عام 1986، عندما انفجر المفاعل الرابع في المحطة السوفيتية الواقعة شمالي كييف أثناء اختبار سلامة فاشل مما نتج عنه إشعاعات تفوق أي إشعاع أحدثه الإنسان في التاريخ.
- الحادث أدى إلى وفاة 31 شخصا في غضون أسبوعين، وأجبر عشرات الآلاف على النزوح. وظلت المحصلة النهائية للمتوفين بسبب الأمراض الناجمة عن الإشعاع مثل السرطان محل جدل لكن منظمة الصحة العالمية تقدرها بالآلاف.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز