بعد نكسات واجهتها شركته: بيل غيتس يشكك في مستقبل الطاقة النووية

Published On 15/7/2019
قال الملياردير الأمريكي بيل غيتس إن مشروعه للطاقة النووية يشهد تراجعا بعدما راهن على نجاحه منذ أكثر من عشر سنوات ضمن مساعيه لتوفير طاقة نظيفة بهدف الحد من تغير المناخ.
التفاصيل:
- ركز غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت العملاقة، معظم وقته مؤخرا على قضايا تغير المناخ والابتكار في مجال الطاقة.
- في مقابلة مع موقع أكسيوس الأمريكي قال غيتس إن النكسات التي يواجهها في شركة “تيرا باور” للتكنولوجيا النووية، التي شارك في تأسيسها عام 2006، جعلته يتشكك في مستقبل الطاقة النووية كمصدر للطاقة.
أبرز ما جاء في المقابلة:
- من دون جيل جديد من المفاعلات النووية، فإن الطاقة النووية ستصل إلى الصفر.
- ألمانيا تغلق 22 محطة نووية، وفرنسا الرائدة في مجال الطاقة النووية النظيفة تخطط لإغلاق بعض مفاعلاتها، وهناك اتجاه مماثل في الولايات المتحدة بسبب الظروف الاقتصادية. وهذا أمر مروع.
- إلغاء عمل الشركة في الصين كان ضربة مؤثرة.
- إذا لم نجد في نهاية المطاف دولة تريد بناء محطة طاقة نووية متطورة، فسوف تفشل تيرا باور. سأستمر في تمويلها لسنوات. والعمل مع الولايات المتحدة هو استراتيجيتنا الآن.
- نحاول بناء مفاعل لشركة تيرا باور في الولايات المتحدة.
- ندعو الكونغرس ووزارة الطاقة إلى دعم الطاقة النووية المتقدمة عبر المزيد من التمويل والتشريعات الجديدة.
- المفاعل الجديد سيكلف ما يتراوح بين ثلاثة وستة مليارات دولار، بحسب خبراء ومستشاري غيتس المتخصصين في مجال الطاقة.
- لم يكشف غيتس، التي تقدر ثروته بنحو 100 مليار دولار، عن مقدار الأموال التي وضعها في شركة تيرا، لكن خبراء يقدرون أنها تبلغ 500 مليون دولار على الأقل.
خلفية:
- أعلن غيتس في ديسمبر/كانون الأول 2018 أن شركة تيرا باور ألغت خططا لبناء مفاعل في الصين.
- قرار غيتس جاء بعد إعلان إدارة ترمب حملة ضد الشركات التي تبرم اتفاقيات في مجال التكنولوجيا بين البلدين.
- تعد الطاقة النووية هي ثاني أكبر مصدر للكهرباء في العالم، بعد الطاقة الكهرومائية، حيث توفر الطاقة النووية 10٪ من إمدادات الطاقة العالمية.
- يعتبر خبراء الطاقة النووية طاقة نظيفة، حيث لا ينبعث منها ثاني أكسيد الكربون.
- إنتاج الطاقة النووية يتراجع في معظم الأماكن حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، بسبب قدم المفاعلات، وتوفر البدائل الرخيصة للطاقة، والقلق العام من المخاطر الإشعاعية، رغم فوائد الطاقة النووية في معالجة تغير المناخ.
المصدر: أكسيوس