انتقادات لغوغل جراء الإعلانات على المواقع الإخبارية الكاذبة

نشر موقع فايس الأمريكي مقالاً يتحدث عن وضع شركة غوغل للإعلانات الإلكترونية على مواقع إخبارية كاذبة.

أهم ما ورد في المقال:
  • أظهرت نتائج دراسة جديدة، قيام شركة غوغل بوضع الإعلانات الإلكترونية على 70% من 1700 موقع إخباري ينشر معلومات مضللة.
  • حيث نشرت منظمة غلوبال دس إنفورميشين إندكس غير الربحية والمتخصصة في تقييم مصداقية المواقع الإلكترونية، يوم الأربعاء دراسة وجدت فيها أن 70% من أصل 1700 موقع إخباري كاذب كانت قد أخضعتهم لدراساتها سابقاً، يتلقى ما يعرف “بالإعلانات المبرمجة” الخاصة بعلامات تجارية مثل “أودي” و”سبرنت”، ويضعونها بجانب محتواهم المضلل.
  • وتضع غوغل هذه الإعلانات المبرمجة بشكل تلقائي.
  • يقول كريغ فاغان، مدير برامج غلوبال دِس إنفورميشين إندكس: “إن هذه الأمور تحدث بالخفاء، تماماً مثل علميات الفساد. فوجود إعلانات العلامات التجارية على هذه المواقع، يجعلها تواجه خطر التورط في عالم المحتوى التضليلي.”
  • وجمع الباحثون بيانات الإعلانات من المواقع التي تم تصنيفها سابقاً كمواقع تتعمد تضليل القراء، من قبل مدققين يعملون مع طرف ثالث مثل بوليتي فاكت ولوموند.
  • شكّلت شركات دعائية الأخرى صغرى مثل كريتيو وآب نيكسيوس، ال30% المتبقية من المواقع الأخرى.
  • يقول فاغان إن الدراسة لا تهدف إلى توجيه أصابع الاتهام نحو غوغل، “ما نريده هو إحداث تغيير. إذا ما نجحنا في إلغاء هذه الحوافز المالية، فحينها سنستطيع القضاء على هذا النظام القائم.”
  • تبلغ قيمة تجارة الإعلانات الإلكترونية بحسب تقديرات شركة الأبحاث “إي-ماركيتير”، 330 مليار دولار أمريكي.
  • يهيمن على التجارة عدد قليل من الشركات، أمثال غوغل وفيسبوك.
  • وتلعب غوغل دوراً مزدوجاً في هذا المجال، فهي تعد أكبر بائع للإعلانات الإلكترونية في العالم، وأكبر شركة تكنولوجية تقوم بوضع الإعلانات الإلكترونية على مواقع تتبع لأطراف وجهات ثالثة.
  • وقد سبق وأن قدّرت منظمة غلوبال دِس إنفورميشين إندكس، حصول أكثر من 20 ألف موقع من المواقع الإخبارية الكاذبة التي سبق وأن درستها المنظمة، على 235 مليون دولار سنويا.
  • ونظراً إلى قيام المعلنين بشراء متابعيهم على شبكة الإنترنت عبر غوغل، فإن كثيراً منهم لا يعرف أين تذهب أمواله بالضبط وعلى أي مواقع.
  • وتقول غوغل إنها تزيل مليارات الإعلانات سنويًا لمخالفتها السياسات الخاصة بغوغل.
  • ولا تمتلك غوغل سياسة خاصة “بالأخبار الكاذبة”، وذلك لأنها تعتبر أن مسؤولية التأكد من دقة المحتوى تقع على عاتق الناشر، لا على غوغل.
  • وتعتبر غوغل أن الخط الذي يفصل بين الأخبار المضللة، والمحتوى الموجه، والمحتوى المدعوم من قبل الدولة، والقصص المختلقة بغاية تحقيق مكاسب مالية، هو خط غير واضح تماماً.
  • وتعليقاً على المنهجية التي تتبعها منظمة غلوبال دس إنفورميشين إندكس، قالت كارولين كليبر-ماتوس، المتحدثة باسم غوغل: “للأسف، لا توضح هذه الدراسة أي هذه المواقع تعتبر مضللة، ولماذا ؟. كما أنها تقدم حسابات غير مدروسة بدقة خاصة بعائدات الناشرين.”
  • وأضافت كليبر-ماتوس: “يخضع المحتوى المضلل على منصاتنا الإعلانية لسياسات صارمة، كما قمنا باستثمار عدد كبير من مواردنا لرفع جودة المحتوى الموجود على المنصات الموثوقة، وذلك عن طريق إنشاء أدوات للتحقق من الوقائع والحقائق، واستثمار ملايين الدولارات في حملة التثقيف الإعلامي.
المصدر: الجزيرة مباشر + فايس نيوز

إعلان