تقرير: العمران العربي أصالة صنعها الأجداد يجني ثمارها الأحفاد

اعتبر تقرير، نشرته الجزيرة الوثائقية، أن السياحة العربية في أساسها إرث تركه الأجداد من خلال الحضارات التي تشكلت في عصرهم، وعلى رأسها العمران.

ماذا تركنا للأجيال القادمة؟
  • سلط التقرير الضوء على حال العرب من المحيط إلى الخليج، بعدما ترك الأجداد إرثاً مادياً ومعنوياً، مازال مصدراً خصباً لعيش العديد من الفئات العمرية لبلداننا العربية.
  • يتساءل عما تركه العرب في زمانهم الحالي لأحفادهم من الأجيال القادمة لجعله مصدرا من مصادر الحياة.
  • يضيف التقرير أنّ الأجداد العرب القدامى، صنعوا المعمار والطرب الأصيل وآلاته العريقة وطعاما لذيذا وألبسة جميلة معبرة عن سمو ذوق، في كافة بقاع الأرض.
المعمار بين الأجداد والأحفاد
  • أشار تقرير الجزيرة الوثائقية، إلى أنّ المعمار القديم الذي تركه الأجداد، يمتاز بأنه منحوت من مواد طبيعية غير ضارة بل صحية تعيش مع الزمن.
  • يعد ذلك دليلاً على بقاء هذا المعمار شامخ بهي مقبل ومستقبل لمن زاره، حسبما يضيف التقرير.
  • الوقوف بجانب بناء تاريخي قديم، يُصيبنا بنوع من الاهتزازات الوجدانية، إلى حد الشعور بأننا فعلا كنا أمة عظيمة.
  • يضيف التقرير أن معمار العرب الحالي، بني على هاجس الربح، بأقل كلفة والبيع بأعلى ثمن.
  • مدة صلاحيات المعمار الحالي قد نكتشفها في تلك الشقوق العديدة التي يصاب بها، وأحيانا قبل البدء في استغلاله.
الصورة الكبيرة
  • معمارنا اليوم، وفق التقرير، هاجسه التنافس على من يبني أكبر برج، ويلتقط صورة سيلفي بجانبه.
  • من النادر أن يأتي وفد سياحي، ويسأل عن موقع معمار شاهق الارتفاع، ما يجعل السياحة العربية سياحة مبنية أساسا على الأجداد.
  • لكن يتساءل التقرير مرة أخرى، كم من الوقت ستبقى بنايات الأجداد وما حولها قادرة على أن تطعمنا نحن والأجيال الجديدة التي همها الوحيد الاستهلاك التكنولوجي الأعمى.

لمتابعة التقرير كاملا من هنا

المصدر: الجزيرة الوثائقية

إعلان