تقرير: العمران العربي أصالة صنعها الأجداد يجني ثمارها الأحفاد

Published On 26/9/2019
اعتبر تقرير، نشرته الجزيرة الوثائقية، أن السياحة العربية في أساسها إرث تركه الأجداد من خلال الحضارات التي تشكلت في عصرهم، وعلى رأسها العمران.
ماذا تركنا للأجيال القادمة؟
- سلط التقرير الضوء على حال العرب من المحيط إلى الخليج، بعدما ترك الأجداد إرثاً مادياً ومعنوياً، مازال مصدراً خصباً لعيش العديد من الفئات العمرية لبلداننا العربية.
- يتساءل عما تركه العرب في زمانهم الحالي لأحفادهم من الأجيال القادمة لجعله مصدرا من مصادر الحياة.
- يضيف التقرير أنّ الأجداد العرب القدامى، صنعوا المعمار والطرب الأصيل وآلاته العريقة وطعاما لذيذا وألبسة جميلة معبرة عن سمو ذوق، في كافة بقاع الأرض.
المعمار بين الأجداد والأحفاد
- أشار تقرير الجزيرة الوثائقية، إلى أنّ المعمار القديم الذي تركه الأجداد، يمتاز بأنه منحوت من مواد طبيعية غير ضارة بل صحية تعيش مع الزمن.
- يعد ذلك دليلاً على بقاء هذا المعمار شامخ بهي مقبل ومستقبل لمن زاره، حسبما يضيف التقرير.
- الوقوف بجانب بناء تاريخي قديم، يُصيبنا بنوع من الاهتزازات الوجدانية، إلى حد الشعور بأننا فعلا كنا أمة عظيمة.
- يضيف التقرير أن معمار العرب الحالي، بني على هاجس الربح، بأقل كلفة والبيع بأعلى ثمن.
- مدة صلاحيات المعمار الحالي قد نكتشفها في تلك الشقوق العديدة التي يصاب بها، وأحيانا قبل البدء في استغلاله.
الصورة الكبيرة
- معمارنا اليوم، وفق التقرير، هاجسه التنافس على من يبني أكبر برج، ويلتقط صورة سيلفي بجانبه.
- من النادر أن يأتي وفد سياحي، ويسأل عن موقع معمار شاهق الارتفاع، ما يجعل السياحة العربية سياحة مبنية أساسا على الأجداد.
- لكن يتساءل التقرير مرة أخرى، كم من الوقت ستبقى بنايات الأجداد وما حولها قادرة على أن تطعمنا نحن والأجيال الجديدة التي همها الوحيد الاستهلاك التكنولوجي الأعمى.
المصدر: الجزيرة الوثائقية