تعليق لمانشستر سيتي الإنجليزي على مسلسل مصري يفجر مباراة درامية كروية

لقطة من مسلسل البرنس المصري

تعليق لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، عقب دموع حارة لطفلة يلقيها عمها إلى الشارع، جعل “البرنس”، وهو مسلسل مصري، حديث منصات التواصل بشكل واسع خلال أيام معدودة.

المسلسل فجر سلسلة من التعليقات الكروية لمحبي الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (البريميرليغ) المتوقف حاليًا.

حيث ظهر محمد دياب، وهو ممثل مصري يجسد شخصية “كُتكت” في المسلسل الرمضاني، بقميص نادي “مانشستر سيتي” الإنجليزي، أثناء محاولة قتله رضوان (الممثل المصري محمد رمضان).

محاولة القتل بقميص “السيتي” لم تمر على النادي الإنجليزي، إذ كتب على حسابه باللغة العربية في “تويتر” ليل الأحد: “مش (ليست) أخلاقنا دي (هذه) يا دياب”.

ووسط تفاعل مع التغريدة، تجاوز الإثنين 16 ألف إعجاب ونحو 2000 مشاركة، سرعان ما عقب دياب: “بس (لكن) أخلاق كتكت”، في إشارة إلى الشخصية التي يجسدها.

ولم يترك الجمهور مباراة “السيتي” و”كُتكت” تمر من دون تفاعل، حيث نقلها إلى مساحة المنافسة بين مانشستر سيتي وليفربول، الذي يلعب له الدولي المصري محمد صلاح، ويتصدر البطولة المتوقفة، منذ 13 من مارس/آذار الماضي، ضمن تدابير مواجهة فيروس كورونا.

وتمكن “السيتي”، الموسم الماضي، من اقتناص لقب بطولة الدوري من ليفربول، بفارق نقطة واحدة في الجولة الأخيرة، ويحتل حاليًا المركز الثاني في ترتيب الموسم الراهن، خلف ليفربول، الذي لم يفز بهذه البطولة منذ موسم 1989/ 1990.

ويشجع قطاع كبير من محبي كرة القدم المصريين ليفربول، خاصة منذ أن تعاقد مع صلاح، عام 2017، قادمًا من روما الإيطالي.

وقال حساب “Raafat “: “محمد رمضان عمل عليه ريمونتادا (من الهزيمة إلى الفوز) حلوة”، في إشارة إلى عودة رمضان من هزيمة إخوته له بالمكائد ليحقق الفوز على دياب في المسلسل.

وغرد حساب “HADY” قائلًا: لو كان لابس (يرتدي) تيشرت (قميص) ليفربول كان فاز على رضوان البرنس”.

وقال حساب باسم “بيان”، وهو مشجع لـ”السيتي”: “أنا جاتني (أصابتني) صدمة عاطفية من المشهد في المسلسل احترت أقف مع رضوان المظلوم والا مع كُتكت اللي (الذي) لابس (يرتدي) تيشيرت فريقي”.

وغرد حساب باسم “mahmoud morgan” : دي (هذه) رسالة من المخرج إنكم (السيتي) مش هتاخدوا (لن تحصلوا على) الدوري من ليفربول”.

ويدور مسلسل “البرنس” حول صراع عائلي على ميراث، أوصى الوالد به لابنه رضوان، قبل أن يتآمر الإخوة على رضوان، ويصل الأمر حد الزج به في السجن، والمساس بحياة طفلته مريم (الطفلة فريدة حسام).

وكان تدفق الدموع من عين مريم جعل المسلسل، قبل 4 أيام، حديث منصات التواصل، فالبكاء كان حقيقيا، ما أثر في قطاعات ضمت فنانين وناشطين، وفق تقارير صحفية آنذاك.

ووقتها خرجت حملات افتراضية تطالب بالبحث عن مريم، عقب التأثر بمشهد بكائها في المسلسل، الذي بدأ عرضه من أول شهر رمضان.

وانهارت مريم، في البكاء عقب إلقائها في الشارع من جانب عمها فتحي (الممثل المصري أحمد زاهر)، رغم وعد الأخير لشقيقه رضوان السجين حينها برعايته لها وحسن تربيتها.

وقال محمد سامي، مخرج المسلسل، لوسائل إعلام السبت، إن “مشهد البكاء كان حقيقيًا، وتعمدت أنى أبعد عنها والدتها، وعندما وجدت نفسها وسط الموقف ووالدتها غير موجودة خلف الكاميرا، بكت بشكل حقيقي”.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

إعلان