شيخ الأزهر يطالب بالالتزام بضوابط الدين عند التفكير في تعدد الزوجات (فيديو)

شيخ الأزهر، أحمد الطيب
شيخ الأزهر أحمد الطيب

قال شيخ الأزهر أحمد الطيب، إن العدل أول الأركان في استقرار الحياة وانضباطها، وغياب العدل هو العامل المشترك في كل المآسي التي نعيشها، فغيابه أضاع حقوقا وشرد أطفالا وهدم بيوتا عامرة.

وأشار خلال برنامجه الرمضاني اليومي “الإمام الطيب”، أمس الأحد، إلى خطر غياب العدل في قضية تعدد الزوجات، وكيف أن مجرد الخوف من عدم تحقيقه يمنع المسلم شرعًا من التعدد، كما في قوله تعالى “فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة”.

وأكد أن الوقوف عند “مثنى وثلاث ورباع” من دون الانتباه لشرط إباحته، أضاع حقوقا وجلب مظالم وشرد أطفالا وهدم بيوتا كانت عامرة، وقد كان غياب العدل هو العامل المشترك في كل هذه المآسي.

وقال الطيب إن “العدل” اسم من أسماء الله تعالى وبه قامت السماوات والأرض، ووردت صفة “العدل” في القرآن الكريم في أكثر من 20 آية، وهي من أوجب الصفات التزاما وتطبيقا في جميع مناحي الحياة، فهي معيار أو ميزان يزن الأمور كلها.

وأشار إلى أن العدل من القيم التي نفتقدها في أحيان كثيرة بمجتمعاتنا في معاملاتنا وتصرفاتنا العادية، وأنه على المؤمن أن يعلم أن الله سوى في إقامة العدل بين الأغنياء والفقراء، والعدل يستلزم الإنصاف، كما يستلزم المروءة والاستقامة والترفع عن صغائر الأمور.

وأكد شيخ الأزهر، أن الله أمر عباده بالعدل أمرا صريحا في قوله تعالى “إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون”، وهذه الآية وصفت بأنها أجمع آية في القرآن للخير والشر، ومنها يتبين أن العدل أول الأركان في استقرار الحياة وانضباطها على شريعة الله، ومن هنا قيل إن العدل أساس الملك.

وقال إن المتأمل في كتاب الله، يجد الحرص الشديد على إقامة العدل في المواقف التي يصعب فيها عادة على المرء أن يلتزم بواجب العدل فيما يفعل أو يقول، مع الأعداء والأولياء على السواء، ومع القريب والبعيد على قدم المساواة، وبخاصة في باب الشهادة والقضاء.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

إعلان