ألمانيا تجرم تصوير النساء من تحت الملابس وضحايا الحوادث

البرلمان الألماني
البرلمان الألماني

قرر البرلمان الألماني، الجمعة، تجريم التصوير السري تحت ملابس النساء وضحايا الحوادث، وفرض عقوبة قد تصل السجن سنتين أو غرامة مالية لمن يقدم على ذلك.

وذكرت مواقع محلية أن العمل بهذا القانون سيتم بداية من خريف العام الجاري.

وقالت وزيرة العدل الألمانية كريستين لامبرشت إن التصوير تحت الملابس “لا ينتهك فقط الحقوق الشخصية للنساء. ولكنه أيضا تعدٍ فج على خصوصية الجسد”.

وأضافت أن “من يصور مصابي أو قتلى الحوادث بهدف الفضول والبحث عن الإثارة، ينتهك جميع الأخلاقيات”.

وقبل صدور القرار، كان التصوير الخفي تحت التنانير أو الثياب يعد فقط مخالفة نظامية يتم تغريم صاحبها بمبلغ مالي ضئيل.

وقال يوهانس فيشنر المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي للشؤون القانونية والسياسية في البرلمان الألماني إن العقوبة السابقة لم تكن رادعة لمن يقومون بهذا الفعل.

وأضاف أن التشريع الجديد يغلق “فجوة قانونية كبيرة وشددنا قانون العقوبات لهذا الفعل”.

وإضافة إلى التصوير تحت الملابس، قرر البرلمان الألماني أيضا تجريم تصوير ضحايا الحوادث.

ومنتصف 2019، برزت هذه القضية على الساحة، بعد اتهام رجل بتصوير أكثر من 550 سيدة في مدريد من تحت التنانير والفساتين.

وأثارت هذه القضية غضبا عارما في العالم بعد انتشار الظاهرة في دول كثيرة، وعدم تجريمها إلا في بلدان قليلة، منها فنلندا ونيوزيلندا والهند واسكتلندا.

المصدر: الأناضول

إعلان