“إيش بدي ساوي”.. معاناة مسنّة سوريّة ألم المرض والوحدة بمخيمات النزوح (فيديو)

توثّق عدسة الناشطين في سوريا وبصورة يومية حجم القهر والعذاب الذي يواجهه آلاف النازحين داخل مخيّمات لجوء تفتقد أدنى مقوّمات العيش ولا سيّما مع حلول فصل الشتاء.
وفي مقطع مصوّر للناشط بشار جلال قاسم، تروي المسنّة مريم محمد الحسن معاناتها بعد فقدانها زوجها الذي كان يعتني بها ويساعدها في رحلة العلاج من مرض السرطان في تركيا.
وتعاني المسنّة من أوضاع اجتماعيّة وصحيّة مزرية بمخيم نسائم الخير قرب معرة مصرين (محافظة إدلب).
وتقول مريم الحسن “أنا مريضة ومعي سرطان وكنت بتركيا صرلي 3 سنين وهلق توفى بس ما بحسن روح”، وتتساءل “إيش بدي ساوي؟”.
وتكمل حديثها وهي تتنهد بألم وحسرة “خسرت ولد من أولادي بقصف طيارة على الدار واستشهد”.
وتختم حديثها “إيش بدي ساوي.. بيفرجها الله”.
وتزداد مخاوف النازحين السوريين كلّ عام في فصل الشتاء في ظلّ مساعدات خجولة لهم لمواجهة هذا الفصل، إذ تغمر مياه الأمطار والأوحال مخيماتهم وتتلف ما لديهم من أغراض متواضعة.
وبات شمال غربي سوريا -تسيطر عليه فصائل المعارضة- ملاذًا آمنًا للنازحين من أنحاء البلاد جراء الحرب الدائرة في البلاد منذ عام 2011.