مؤسس “بيت الفن” في غزة: هكذا يتعمد الاحتلال إعدام الأحلام (فيديو)

من على أنقاضه، قال مؤسس (بيت الفن) في غزة نبيل الخطيب إن الاحتلال الإسرائيلي أثبت بقصف بيت الفن أنه عدو الحياة والابتسامة وعدو لكل شيء يمشي على هذه الأرض.

وقد أدى العدوان الأخير على غزة إلى تدمير مؤسسة بيت الفن التي تعمل منذ عام 2007 وتختص بالتمثيل، دمارا كاملا وأحال كل ما فيها إلى بقايا.

وحكى الخطيب للجزيرة مباشر -من فوق الأنقاض- كيف تحول المكان إلى ركام، وقال “تأسس مركز بيت الفن عام 2007 ويضم 4 فرق منها فرقة مسرح الطفل، وفرقة مسرح كبار، وفرقة ستاند آب كوميدي”.

وأضاف “تم قصف هذا المكان في الحرب الأخيرة على قطاع غزة بقصف مباشر أدى إلى تدمير وحدات المونتاج والدباديب والعرائس وكل أدوات الأطفال”.

تأسس مركز بيت الفن عام 2007 ويضم 4 فرق لكنه تدمر بقصف الاحتلال في الحرب الأخيرة على غزة (الجزيرة مباشر)

خسائر لا تعوض

وبشأن الخسائر قال الخطيب “الخسائر المادية يمكن أن تعوض، ولكن هناك خسائر لا تعوض، الصور كلها راحت، الذكريات على مدار 15 و20 سنة، صور المواقف التي جسدناها، السيناريوهات، صور عائلية مخزنة على الأجهزة تم تدميرها طبعًا هذا لا يعوض، سجل منذ عام 1990 طبعًا كله راح”.

وبسؤاله هل توقعتم قصف هذه المؤسسة التي تقع في وسط مدينه غزة في منطقه تصنف بأنها آمنة؟، أجاب الخطيب “لا أحد يفكر أو يعتقد أن يُقصف مركز فني فيه 30 شخصًا هذا مستحيل”.

وأردف “لكن الواقع الذي نعيشه من الاحتلال منذ عام 48 حتى الآن وتجربتنا تقول إن هذا العدو عدو الحياة والابتسامة وعدو لكل شيء يمشي على هذه الأرض”.

مؤسس بين الفن: الاحتلال يتعمد إعدام الأحلام (الجزيرة مباشر)

وأضاف “لسنا أول مؤسسة تُقصف وفي عام 1992 كنا في عرض مسرحي وتم اقتحام المسرح من القوات الخاصة وتم قتل 3 شباب على خشبه المسرح”.

وتابع “عندما نرى برج الجلاء وفيه مكاتب صحفية ونرى مركز بيت الفن يُقصفان فهذا يدل على أن هناك منهجًا لقتل الروح المعنوية، وقتل الكلمة والفن والابتسامة”.

إعدام الأحلام

وعن مدى إمكانية تعويض الخسائر المادية رغم الظروف التي يعيشها قطاع غزة، قال الخطيب “يمكن أن نقول بلغة دبلوماسية أننا سنستمر، ولكن من ناحية منطقية هناك من باع مصاغ زوجته أو سيارته أو قطعة أرض يمتلكها ليشتري بها كاميرات، كيف سيعود مرة أخرى؟ هذا صعب وربما مستحيل”.

الخطيب: لم يتوقع أحد أن يقصف الاحتلال مركزًا للفن فيه 30 شخصًا ويقع بالمنطقة الآمنة (الجزيرة مباشر)

وأضاف “لقد بعت كل ما أملك وأصبحت مدينًا لأحقق أحلامي، عندنا أحلام ويتم إعدام الأحلام من قبل الاحتلال”.

واختتم بالقول “لكن الشعب الفلسطيني دائمًا لديه عزة ومنعة ودائمًا نقول إننا سنستمر رغم الدمار الذي أصاب كل شيء حتى المصلى الذي نصلي عليها وكاسات الشاي الني نشرب فيها رغم كل شيء سنستمر لنرسم البسمة”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان