التحفظ على “كنز غير مسبوق”.. شقة الزمالك تثير ضجة في مصر (فيديو)

أعلن قاضٍ مصري أمس الأحد التحفظ على شقة في حي الزمالك بالعاصمة القاهرة ووضع محتوياتها تحت الحراسة بعد أن قادت الصدفة قبل أسبوع إلى الكشف عن كنز غير مسبوق لا يزال يشغل الرأي العام في البلاد.
وجاء قرار القاضي بحسب وسائل إعلام محلية عقب إعلان إثبات وجود قطع أثرية ولوحات فنية تاريخية في الوحدة السكنية من دون أن يكون لها حيازة موثقة رسميًا.
من جانبه، قال محامي صاحب الشقة إن موكله تملك تلك الكنوز بطرق مشروعة وإن الشقة تم فتحها عن طريق الخطأ لأنها ليست المعنية بنزاع قضائي مالي دائر حاليًا بين شخصين من عائلته.
وفي 6 يونيو/حزيران الجاري تناقلت وسائل إعلام محلية أنباء عن العثور عن كنز في شقة بالزمالك يحوي تحفًا فنية وقطعًا أثرية بشكل غير مسبوق عقب تنفيذ الجهات القضائية والشرطية حكمًا بالتحفظ على شقة ضمن نزاع مالي.
وقال المستشار عمرو ممدوح المسؤول عن إدارة تنفيذ التحفظ القضائي في محكمة القاهرة إنه عند التنفيذ اكتشف كمًا كبيرًا وغير معتاد من منقولات قديمة وتاريخية ومجوهرات بالشقة.
وأوضح أن لجانًا رسمية تشكلت وأثبت وجود 787 قطعة أثرية و103 لوحات ذات قيمة فنية وتاريخية و56 لوحة ذات قيمة فنية ومالية عالية.
بالإضافة إلى 10 لوحات أوصت اللجان بعرضها على دار الكتب والوثائق (معنية بالوثائق التاريخية) و2907 قطع بعضها من الذهب الأصفر والأبيض والبلاتين والألماس و800 قطعة حلى تزيين عالية القيمة.
وأكد أن المُنفذ ضده الحكم ووالده ليس لهما حيازة أثرية ولا قانونية للمقتنيات وفقًا للسجلات الرسمية.
وقال خالد أبو بكر محامي مالك شقة الزمالك في تصريحات صحفية إنه فوجئ بحملة إعلامية ضخمة جدًا على موكله وعلى نجله استباحت حرمة بيته وشككت في ذمتهما.
وأفاد بأن صاحب الشقة هو قاضٍ مرموق وليس ابنه وتدرج في مناصب قضائية في مصر وسلطنة عمان والكويت ويقيم خارج مصر منذ أكثر من 20 عامًا ويتردد عليها في الإجازات السنوية.
وشدد على أن كل ما في الشقة يخص الأسرة وتم تملكه أو حيازته بطرق مشروعة. ودعا أبو بكر إلى الالتزام بصحيح القانون وما يتماشى مع حرمة البيوت المصرية التي كفلها الدستور.
وكان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي قد صرح في الثاني من يونيو/حزيران الجاري بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي قد وجه الشكر للقضاة وموظفي إدارة تنفيذ الأحكام في محكمة جنوب القاهرة لجهودهم في ضبط إحدى القضايا الهامة.