لماذا يُستهدف الرسول ويُساء إليه في وقتنا الحاضر؟ الشيخ محمد الصغير يجيب (فيديو)

أجاب الدكتور محمد الصغير -الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة النبي محمد وعضو مجلس الأمناء باتحاد علماء المسلمين- عن سؤال: لماذا يُستهدف الرسول ويُساء إليه في وقتنا الحاضر؟
وأشار الشيخ الصغير عبر برنامج (أيام الله) على شاشة الجزيرة مباشر إلى محورين، الأول يراه إيجابيًّا إذ إنه على الرغم من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من 1400 عام فإن أثره باقٍ وفعال في كل مناحي الحياة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الكعك بدلا من الكراهية”.. بريطاني وابنه يواجهان حملات اليمين المتطرف ضد المسلمين (فيديو)
- list 2 of 4أحمد الأحمد يتحول إلى بطل قومي في أستراليا بعد هجوم بوندي
- list 3 of 4أستراليا تتصدر المنصات بعد هجوم استهدف المئات من اليهود
- list 4 of 4إدانة واسعة لهجوم استهدف احتفالات عيد “الحانوكا” اليهودي
وتابع “الرسول ﷺ يتبعه قرابة مليارَي مسلم لا يزالون يتفاعلون مع هديه وسنّته، وهو الشخص الوحيد الذي يُقال اسمه ويُذكر في كل لحظة ولمحة -لا أقول دقيقة- فانظر إلى الأذان في الصلوات والإقامة بعده ثم التشهد الأوسط فالأخير، هذا فضلًا عما يذكره الذاكرون من الصلاة والسلام على الرسول الكريم”.
وأوضح أن تأثير الرسول ﷺ موجود ومتجدد وفعّال وحتى كراسي الاستشراق في جامعات العالم تدور حوله، وهذا التأثير يستدعي رد فعل من غير المسلمين، والفارق أن هناك ردودًا علمية وأخرى “نازلة ومتسفِّلة” لا تليق بباحث أو عالِم كالتجريح والإساءة التي تعود على صاحبها، فهذا قانون {إنَّ شانئكَ هوَ الأبترُ}.
وهذا يقود -وفق الشيخ الصغير- إلى المحور الثاني ” فهناك طائفة أكل الحقد أكبادهم وحسدوا رسول الله فوجّهوا سهامهم إليه”، لأن كل إنسان مع تاريخ وفاته يُغلَق كتابه وسيرته الذاتية أما سيدنا محمد ﷺ فهو كتاب يُضاف إليه -في كل لحظة ولمحة- عمل أو قول أو فعل أو أثر”.
