بعد 58 عامًا من التحقيقات.. الشرطة تكشف غموض جريمة قتل طفلة أمريكية

الشرطة الأمريكية تحل غموض جريمة قتل طفلة بعد 58 عاما من مقتلها (مواقع)

تمكنت الشرطة الأمريكية من كشف غموض جريمة قتل طفلة في ولاية بنسلفانيا بعد 58 عامًا على وقوعها حيث عملت بلا كلل لسنوات حتى تتمكن من معرفة الجاني.

وغادرت ماريز آن تشيفيريلا (9 سنوات) منزلها في 18 مارس/آذار 1964 لتُسلم بعض السلع المعلبة إلى معلمتها الراهبة في مدرسة سانت جوزيف الأبرشية في مدينة هازلتون في بنسلفانيا.

وعثرت الشرطة على جثمان الطفلة في حفرة بالمدينة وأكد المحققون تعرضها للاعتداء الجنسي والقتل، دون أن يتمكنوا من تحديد هوية الجاني وقتها.

وقال الملازم ديفون بروتوسكي من شرطة الولاية خلال مؤتمر صحفي “تأسست شرطة ولاية بنسلفانيا عام 1905 ولأكثر من نصف تاريخنا حققنا في هذه القضية”.

وأضاف “منذ عام 2007 ونحن نعمل على الحمض النووي الذي وجدناه على سترة الضحية ولم نجد الجاني برغم مراجعة قواعد البيانات شهريًّا. وفي 2019 وجدنا أحد أقارب الجاني بمساعدة شركة Parabon NanoLabs المتخصصة في تكنولوجيا الحمض النووي”.

وتابع “تتبعنا شجرة العائلة وكنا محظوظين بما يكفي للحصول على تعاون الأسرة التي أمدتنا بعينات الحمض النووي”.

وكشف التحقيق أن بول فورتي هو المتهم في قتل تشيفيريلا وكان يبلغ من العمر 22 عامًا وقت وقوع الجريمة لكنه توفي عام 1980 لأسباب طبيعية.

وتأكدت الشرطة من هوية الجاني بعد استخراج جثمانه والحصول على عنية من حمضه النووي وكانت النتيجة متطابقة.

وأوضحت “عمل أكثر من 230 موظفا على هذه القضية إلا أن اسم فورتي لم يكن ضمن قائمة المشتبه فيهم لأن الهجوم كان عشوائيًّا.”

وأردفت “فورتي تم اتهامه بالاعتداء المشدد وخضع عامًا للمراقبة. وفي 1978، تم اعتقاله بسبب التهور والمضايقات وكلها أمور بعيدة عن القضية”.

وقالت كارمن ماري رادتيك قريبة الضحية “لدينا الكثير من الذكريات الثمينة وشعرت عائلتنا دائما بالفراغ والحزن لغيابها ونسأل عما حدث لها”.

وأشارت “عائلتنا لم تكن تبحث عن الانتقام من الجاني كنا فقط نريد العدالة ونشعر بالراحة لأننا تعرفنا على هوية القاتل أخيرًا”

وتعتبر جريمة قتل ماريا آن أقدم جريمة ضمن أربع جرائم يتم كشف غموضها في أمريكا باستخدام الأنساب الوراثية.

المصدر : الجزيرة مباشر + صحف ومواقع أجنبية