امرأة تقتل كلبا رميا بالرصاص تثير الجدل في لبنان (فيديو)

المرأة اللبنانية أثناء إطلاق الرصاص على الكلب (مواقع التواصل)

تداول ناشطون على مواقع التواصل في لبنان مقطع فيديو يُظهر امرأة تطلق الرصاص من بندقية على كلب في شارع بمنطقة البقاع الغربي وتقتله، في واقعة أثارت غضب ناشطي حقوق الحيوان والمجتمع اللبناني.

ووثقت طفلة عملية القتل بكاميرا هاتفها بينما توجهت إليها الأم قائلة “قتلت لك الكلب وشوهت لك وجهه، هل ارتحتِ، انبسطتِ”.

وتعالت ضحكات طفلتين من خلف الكاميرا، بينما أثار مقطع الفيديو ضجة واسعة.

وردّت سلمى أبو خضور -مطلقة الرصاص- على الجدل بمنشور قالت فيه “من اعترض على إطلاق النار فجأة لم ير وجه ابنتي، وكم هو مشوه، ويعتقد البعض أنني سعيدة بأنني قتلت الكلب”.

وتابعت “أنا ببساطة أنقذت ابنتي ونفسيتها المحطمة، أنا أربي الكلاب والقطط وأرجو أن لا يتسرع أحد بالحكم عليّ، ويا ليتنا رأينا هذه الإنسانية عندما كانت ابنتي تخضع للعمليات الجراحية”.

ونشرت المرأة صورًا لوجه طفلة مشوهة وقالت إنها ابنتها وإن الكلب هاجمها، موضحة أن نفسية ابنتها تأثرت من الحادث.

 

وطالب ناشطون السلطات وجمعيات الرفق بالحيوانات باتخاذ إجراءات بحق المرأة، بسبب عملها الذي وصفوه بأنه “إجرامي”، وشدد بعضهم على أن “مكانها الطبيعي في السجن”.

ورأى ناشطون أن تصريح الأم “لا يبرر فعلتها”، وأنها “انتقمت من كلب ليس له عقل ولا يفكر بارتكاب الجريمة”.

وغرّد وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن، قائلًا “تابعنا جريمة إطلاق نار دون رحمة على كلب في بلدة كامد اللوز، وبناء عليه أجريت اتصالًا بالمدعي العام البيئي، الذي بدوره سيوجه الجهات المختصة لأخذ الإجراءات المناسبة”.

وتابع الوزير “ليتحمل كل مواطن عواقب أفعاله، وندعو جميع المعنيين للتشدد مع هذه الأفعال غير المقبولة على المستويين الإنساني والحضاري”.

ونشرت الناشطة بمجال حقوق الحيوان غنى نحفاوي مقطع الفيديو، واصفة الضحكات التي أطلقها الأطفال على الجريمة بأنها “مسامير في نعش الطفولة”، وقالت “الله شاهد على الجريمة وضمائر المعنيين”.

وعبّرت المغنية اللبنانية نانسي عجرم عن غضبها واستنكارها لما جاء في الفيديو، وغرّدت “الإنسانية والرحمة بقلوبنا تموت”.

وتابعت “قلبي موجوع على ضحكات طفل يكبر على القتل بكل دم بارد”.

وشاركت المغنية إليسا في الجدل بتغريدة استنكرت فيها “الجريمة” واعتبرت مرتكبتها “بلا إنسانية”.

وتوجهت إحدى الناشطات في مجال حقوق الحيوان إلى منزل الفاعلة، واتهمتها بارتكاب جريمة القتل وأنها يمكن أن تحمل بندقيتها في وجه إنسان بما أنها قتلت الكلب.

وأكد أهالي المنطقة أن الكلب لا يهاجم المارة، إلا أن الفاعلة كتبت منشورًا شددت فيه على أنه هاجم طفلتها وشوّه وجهها.

 

وقالت الناشطة هاجر دياب إنها “لا تقوى على استيعاب كمية الأذى التي يُلحقها الناس بالحيوانات عبر رميها بالرصاص أو تسميمها أو دعسها”.

ووجد الصحفي محمد بركات المشهد شديد التعبير في لبنان، وأنه بينما “ترشح ألف مرشّح في الانتخابات، ينشغل بال الناس بكلب قتلته امرأة انتقامًا لأنه عض ابنتها”.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان