أبل تنتقد خطط إجبارها على السماح للمستخدمين بتجاوز “آب ستور”

انتقدت شركة أبل الأمريكية خططًا تنظيمية في الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة لإجبارها على السماح لمستخدمي هاتفها الذكي (آيفون) بتحميل التطبيقات والبرامج من متاجر أخرى بخلاف متجرها (آب ستور).
وتمنع شركة الإلكترونيات الأمريكية العملاقة أبل مستخدمي (آيفون) من استخدام أي متاجر أخرى غير (آب ستور) المملوك لها، بينما تعطي منافستها شركة غوغل الحرية لمستخدمي الهواتف الذكية التي تعمل بنظام تشغيلها أندرويد باستخدام أي متاجر بجانب متجرها الإلكتروني (بلاي ستور).
وحذّر رئيس شركة أبل تيم كوك -خلال مشاركته في مؤتمر للرابطة الدولية لخبراء حماية الخصوصية (آي إيه بي بي) في العاصمة الأمريكية واشنطن- من أن إجبار أبل على منح مستخدمي آيفون قدرًا أكبر من الحرية عند تنزيل التطبيقات سيؤدي إلى زيادة فرص القراصنة ومحترفي اختراق الأجهزة الرقمية بتدمير نظم الأمان في نظام التشغيل (آي أو إس).
تأتي تصريحات كوك في أعقاب اتفاق دول الاتحاد الأوربي خلال مارس/آذار الماضي على منع شركات التكنولوجيا من فرض قيود على اختيارات المستخدمين للتطبيقات والخدمات، كجزء من إجراءات أوربية تستهدف تحسين مستوى المنافسة في ضوء قانون الأسواق الرقمية الأوربية.
كما يسعى المسؤولون الأمريكيون إلى تطبيق قواعد مماثلة في إطار قانون أسواق التطبيقات المفتوحة الأمريكي.
يُذكر أن تنزيل التطبيقات والبرامج من متاجر أخرى غير بلاي ستور على أجهزة أندرويد في ما يُعرف باسم “التنزيل الجانبي” أمر شائع، وهو يستهدف ضمن أشياء أخرى تفادي القيود الجغرافية على تنزيل بعض التطبيقات أو التهرب من دفع الرسوم المفروضة على عدد منها.