لهذا السبب.. “زووم” توافق على دفع تعويضات “تاريخية” بقيمة 85 مليون دولار لمستخدميها

قال مستخدمو التطبيق الذين رفعوا الدعوى إن الشركة انتهكت خصوصيتهم وأمنهم (غيتي)

وافقت شركة زووم، المسؤولة عن تطبيق مؤتمرات الفيديو عبر الإنترنت، على دفع تعويضات “تاريخية” بقيمة 85 مليون دولار، في إطار تسوية دعاوى جماعية رفعها مستخدمون للتطبيق.

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن وباء كورونا سبّب ارتفاعًا في ما يعرف بـ”قصف زووم” أو “zoom-bombing” وهو ما يحدث عند اقتحام القراصنة اجتماعات افتراضية برسائل وصور غير لائقة.

ومنحت القاضية الفيدرالية لوريل بيلر من ولاية كاليفورنيا، الخميس الماضي، الموافقة النهائية على الاتفاق الذي قُدم لأول مرة في يوليو/تموز الماضي، وذلك بعد أن مُنح الاتفاق موافقة مبدئية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وجاءت التسوية بعد 14 شكوى جماعية رفعها مستخدمون ضد الشركة بين مارس/آذار ومايو/أيار عام 2020، حيث قالوا إن الشركة انتهكت خصوصيتهم وأمنهم.

وفي إحدى الحوادث التي حصلت قبل عامين، كانت كنيسة القديس بولس اللوثرية في سان فرانسيسكو تستضيف فصلًا لدراسة الكتاب المقدس، وكان معظم المشاركين فيه من كبار السن، وبعد بدء الجلسة بمدة سمح زووم لأحد “المتصيدين المعروفين” بـ”قصف” الفصل الدراسي، وفقًا لدعوى قضائية فيدرالية تم رفعها في مايو 2020.

ووفقًا للدعوى “اختُطفت شاشات حواسيبهم وتعطلت أزرار التحكم، وأُجبر المشاركون على مشاهدة مقاطع فيديو إباحية”، من بينها مشاهد اعتداء جنسي على أطفال، واعتداءات جسدية أخرى.

وقالت الصحيفة إن مستضيف الاجتماع لم يستطع إخراج “المتصيد” من غرفة الاجتماعات، وطلب من المشاركين الخروج من الاجتماع والعودة إليه مرة أخرى، لكن “المتصيد” عاد ليقصف الاجتماع من جديد، وقالت الدعوى إن الحادث ترك المضيف والمشاركين “مصدومين وعاجزين”.

(غيتي)

“اعتداء جنسي”

وفي واقعة أخرى، حدثت في أبريل/نيسان 2020 بولاية أوكلاند، تعرّض مشاركون انضموا إلى قداس عبر فيديو على الإنترنت عبر زووم لقصف بصور اعتداء جنسي على أطفال.

وأصيب “المشاركون في ذلك الاجتماع، وكثير منهم كانوا متعافين من صدمات أصلًا بحالة صدمة وانهيار”، وفقًا لوثائق اطلعت عليها صحيفة لوس أنجلوس تايمز.

وأضافت الوثائق “تعيّن على الكنيسة الاستعانة بمستشارين متخصصين بالصدمات، وإقامة مجموعات دعم للتعامل مع الصدمة التي تسبب فيها هذا الحادث”.

كما اتهم المدّعون في القضية شركة زووم، بمشاركة البيانات بشكل غير قانوني مع أطراف ثالثة مرخّصة، مثل فيسبوك وغوغل ولينكد إن، وتزييف قوة بروتوكولات التشفير من طرف إلى طرف.

المصدر: الغارديان البريطانية

إعلان