تطعمه والدته وتعيله.. قصة نازح سوري شاب فقد بصره ويحتاج إلى زراعة قرنية (فيديو)

يعيش الشاب السوري عمر في أسرة فقيرة زادتها الحرب بؤسًا بعد أن أجبرتها على النزوح من منزلها.
أصيب عمر بالتهاب في إحدى عينيه ثم الأخرى إلى أن فقد البصر وهو في سن السابعة.
لم تبخل الأسرة على ابنها بتوفير العلاج له، وإن كانت حالتهم المادية صعبة.
تحكي الأم للجزيرة مباشر رحلاتها مع ابنها عند أطباء العيون، وأملها أن يرجع إليه بصره.
أجمع الأطباء على أن عمر يحتاج إلى زرع قرنيات، وهو ما عجزت الأسرة عن توفيره بسبب التكلفة العالية.
ولم يمنع الأم كبر سنها من السعي لإعادة البصر إلى ابنها، وقالت إنها زارت كل المنظمات والمستشفيات.
“لا نملك المال، وحالتنا صفر” بهذه الكلمات عبّرت الأم عن ضيق ذات اليد التي تعيشها الأسرة، وتقول إن عملية عمر تتكلف ما يتراوح بين 4 و5 آلاف دولار، بينما لا يتوفر في منزل العائلة ثمن الخبز.
وتصف أم عمر وضع أسرتها وتغالب دموعها بينما لم يستطع الشاب تمالك نفسه، وتعيل الأم ابنها وتطعمه بيدها، وهي تعبّر عن قهرها لحالته التي يؤكد الأطباء أنها تتراجع.
وتشدد على أنها لا تحتاج إلى شيء من أحد، ولا تريد إلا المساعدة ليعود إلى ابنها بصره.
وقال عمر للجزيرة مباشر إنه فقد بصره منذ 15 عامًا، وإن الأطباء أوصوا في البداية بإجراء عملية بعد أن يزول المرض الذي بدأ بإتلاف خلايا العين شيئًا فشيئًا.
ولا يزال عمر يشعر بوخز في عينيه بين حين وآخر، ويصف صعوبة وضعه وهو منكسر، قائلًا إنه “لا يقوى على الذهاب إلى الحمام بمفرده” ولا الأكل.