مقتل شخصين وإصابة 5 بإطلاق نار في لوس أنجليس

قالت إدارة الإطفاء في لوس أنجليس إن شخصين لقيا حتفيهما وأصيب 5 آخرون بالرصاص في لوس أنجليس، أمس الأحد، بعد اندلاع إطلاق نار بمعرض غير رسمي للسيارات في بلدة سان بيدرو. وهي أحدث واقعة من سلسلة عمليات إطلاق نار عشوائي شهدتها الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.
وقال بريان همفري المتحدث باسم إدارة الإطفاء إن المسعفين نقلوا 7 أشخاص إلى مستشفيات المنطقة، وإن 2 منهم، وهما رجل وامرأة، توفيا متأثرين بجروحهما.
وقال همفري إن ضحايا إطلاق النار، وهم 4 رجال و3 نساء، تتراوح أعمارهم بين 23 و54 عاما، ولم يقدم أيّ معلومات حول سبب المواجهة.
وقال همفري إن معرض السيارات كان تجمعا غير رسمي وليس فعالية رسمية، موضحا أن ذلك جزء من ثقافة السيارات في جنوب كاليفورنيا، إذ غالبا ما يتجمع مالكو السيارات الكلاسيكية وآخرون في الأماكن العامة للتباهي بطرق قيادتهم للسيارات.
يأتي هذا الحادث عقب عدة عمليات إطلاق نار عشوائي أحدثت صدمة للمجتمع الأمريكي، وأدت إلى تشديد الضوابط على حيازة الأسلحة النارية، وتعزيز دور الصحة العقلية لمنع تفشي العنف باستخدام السلاح في الولايات المتحدة.
ووقع الرئيس الأمريكي جو بايدن في يونيو/ حزيران الماضي قانونًا لتنظيم حمل السلاح في الولايات المتحدة قال إنه سينقذ الأرواح، رغم أنه لم يرتق إلى مستوى تطلعاته.
وأقر الكونغرس الأمريكي القانون بدعم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، لكنه جاء أقل بكثير مما كان يأمله بايدن، وشمل القانون حزمة إجراءات تفرض قيودًا جديدة على الأسلحة، وتُخصص مليارات الدولارات لتمويل قطاع الصحة العقلية والسلامة المدرسية.
ويوفر القانون الجديد دعما لقوانين كل ولاية على حدة، إذ يسمح للسلطات بأن تنزع من كل شخص تعده خطرا الأسلحة النارية التي يحوزها.
ويفرض التحقق من السجلّين الجنائي والنفسي لكل شاب يتراوح عمره بين 18 و21 عاما عندما يريد شراء سلاح ناري، وكذلك تمويل برامج مخصصة للصحة العقلية.
وشهد إجمالي مشتريات الأسلحة في الولايات المتحدة ارتفاعا من 13.8 مليونًا إلى 16.6 مليونًا بين عامَي 2019 و2020.
وكشفت بيانات رسمية أمريكية أن الأسلحة النارية أصبحت السبب الرئيسي للموت بين الشباب الأمريكيين، وأن الوفيات المرتبطة بها تجاوزت الوفيات الناتجة عن حوادث السير.
وحسب بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، توفي 4368 طفلا ومراهقا جراء إصابات ناجمة عن الأسلحة النارية خلال عام 2020، وشكلت جرائم القتل نحو ثلثي الوفيات الناجمة عن استخدام أسلحة نارية.
وقُتل أكثر من 20800 شخص بأعمال عنف استُخدمت فيها الأسلحة النارية بالولايات المتحدة عام 2022، ويشمل ذلك القتل والانتحار، وفقًا لمجموعة “أرشيف العنف المسلح” وهي مجموعة بحثية.