لص يعيد ساعة بعد دقائق من سرقتها ويعتذر لصاحبها.. هذا هو السبب (فيديو)

سرقة سائح سويسري في مدينة نابولي الإيطالية
سرقة سائح سويسري في مدينة نابولي الإيطالية (تويتر)

أظهرت كاميرا مراقبة لصًا يقوم بسرقة ساعة من سائح سويسري كان جالسًا في مقهى بإيطاليا، لكنه قرر بعد دقائق إعادتها إلى صاحبها واعتذر له.

ورصد مقطع مصور السائح وهو يجلس في مقهى بساحة (بيازا يونيتا) الصاخبة في مدينة نابولي قبل منتصف ليل 17 يوليو/تموز الجاري، حيث اقترب منه سارق تحت تهديد السلاح وطلب منه تسليم ساعته.

وغادر اللص المقهى بسرعة إلا أنه عاد إلى السائح بعد دقائق قليلة لإعادة الساعة إلى صاحبها، مقدمًا اعتذارًا لطيفًا بعدما اكتشف أنها “رخيصة الثمن وليست أصلية”.

 

وأوضح مالك المقهى أنطونيو فيسكونتي أن اللص الجريء أعاد الساعة لأنها لم تكن تستحق الجهد المبذول كونها لم تكن من صنع “ريتشارد ميل في سويسرا” وهي أحد أفخم الساعات الرجالية.

وقال في تصريحات صحفية “أعاد اللص الساعة قائلًا آسف.. آسف، في محاولة منه لمنعنا من إبلاغ السلطات عن السرقة”، وفق شبكة (سي إن إن).

بدوره، أكد فرانشيسكو إميليو بوريلي عضو مجلس منطقة كامبانيا التي شهدت الحادث، أن اللص المحتمل اعتقد أن سعر ساعة الرجل يساوي 307 آلاف دولار.

وأشار بوريلي إلى أن ساحة (بيازا يونيتا) تعاني منذ فترة طويلة من جرائم السرقة وأصبحت مؤخرًا مكانًا يوقف فيه الناس بشكل غير قانوني بعد حلول الظلام، وفق المصدر ذاته.

 

وتابع “لقد أبلغت عن المشكلات التي تشهدها تلك الساحة لكن لا توجد مراقبة، إنها واحدة من أقل المناطق أمانًا في المدينة، ويجب أن تكون أكثر أمانًا للسكان وحتى السياح الموجودين بها”.

وأوضح بوريلي أن اللصوص يسرقون الساعات لإعادة بيعها على الفور، لكن في هذا الحادث اللص أدرك أنه لم يحقق النتيجة المرجوة.

وأضاف “إذا كانوا على علم بالقانون لأرسلوا طفلًا آخر لإعادة الساعة، لأنهم يعرفون أن المكان به كاميرات مراقبة وأمام القانون، فإن إعادة الساعة إلى صاحبها تعني عقوبة أخف بكثير، لكنهم ارتكبوا السرقة”.

واعتبر بوريلي أن الحادث بعد تداوله بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي هو “أسوأ دعاية” لمدينة نابولي.

المصدر: الجزيرة مباشر + صحف ومواقع أجنبية

إعلان