فلسطيني أصابته رصاصات الاحتلال بالشلل: قهرت الاحتلال تزوجت وأنجبت وزرعت وحصدت (فيديو)

تناول (حكايات البسطاء) على الجزيرة مباشر قصة جريح فلسطيني لم تمنعه إصابته برصاصة -تسببت في شلل نصفي خلال انتفاضة الأقصى- من إنشاء صوبة زراعية وتكوين أسرة.

يقول رامي برناط “في عام 2000، يوم اقتحام شارون للمسجد الأقصى، أصبتُ برصاصة في الرقبة خرجتْ من العمود الفقري، وأدت إلى تهتك في العمود الفقري وقطع في الشريان الرئيسي المغذي للدماغ”.

وأضاف “كنتُ في حالة موت سريري، ونُقلت بطائرة إلى عمّان في الأردن لخطورة حالتي، ومكثت 6 أشهر ثم عدت بعد ذلك لأعيش على كرسي متحرك، رغم أنني كنت أتمنى الشهادة وأضعها دائمًا على رأس أولوياتي”.

وعن واقعه بعد الإصابة، يقول رامي “استطعتُ التواؤم مع واقعي الجديد، وصرتُ أتطلع للمستقبل، وقمت ببناء بيت بمساعدة الأقارب وأهل الخير، وتزوجتُ بعد الإصابة وأنجبت 3 أطفال بنتين وولدًا، ومع زيادة متطلبات الحياة بحثت عن مشروع أقوم به بدلًا من سؤال الناس”.

ويضيف رامي “حبي للأرض والوطن دفعني إلى إنشاء صوبة زراعية أعمل بها أنا وزوجتي، تسهم إلى جوار معاشي في تغطية مصاريفنا اليومية”.

وتابع “أواجه صعوبات في رعاية وجني المحصول بعد وصوله إلى ارتفاع معيَّن، وأستعين في ذلك بزوجتي التي تقوم بباقي العمل”.

وقال برناط إنه يعتمد على الإنترنت في تسويق منتجاته.

وأضاف أنه يحلم بزوال الاحتلال وتحرير فلسطين، قائلًا “الاحتلال لا يريد لنا الحياة، ولكننا نستطيع قهره، مخابرات الاحتلال فوجئت بزواجي وإنجابي 3 أطفال، قهرتُ الاحتلال تزوجت وأنجبت وزرعت وحصدت”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان