طيور السمّان المهاجرة توفر دخلا موسميا في غزة (فيديو)
تُباع طيور السمّان التي تُربى محليا في مزارع بالقطاع بنحو 1.3 دولار للزوج، بينما يمكن أن يصل سعر زوج الطائر المهاجر إلى 5.2 دولارات

يستعد صيادو الطيور المهاجرة في غزة لموسم هجرة طائر السمّان، أو الفر كما يُطلَق عليه محليًّا.
وينصب الصيادون مئات الشباك على طول الساحل للإمساك بالطيور المهاجرة لبيعها.
وتُنصب الشباك بارتفاع نحو مترين وعلى بُعد 200 متر من شاطئ البحر وأعمق لداخل اليابسة، من أجل محاصرة السمّان الذي ينطلق في رحلات هجرة هربًا من الطقس البارد في أوروبا إلى الشرق الأوسط.
وبمجرد أن تحط الطيور المنهكة بحثًا عن ملاذ بين الأدغال والأشجار، تنجذب إلى صوت آلة تقلد أصواتها وتغريها بالاقتراب من الشباك التي يتم وضعها فخًّا لها.
ويقول محمد الشاعر، وهو صياد سمّان، إن هذا الموسم جيد مقارنة بالعام الماضي.
ويضيف الشاعر أنهم يطلقون بعض طيور السمّان بعد اصطيادها في بعض الأحيان، إذا عثروا على حلقات مثبتة في أرجلها وقد كُتبت عليها أسماء دول.
وقال صياد سمّان آخر، هو نور عمر، إنه يبيع الطائر المهاجر مقابل 10 شواقل (نحو 2.6 دولار)، مشيرًا إلى الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة.
وتُباع طيور السمّان التي تُربى محليًّا في مزارع بالقطاع بنحو 5 شواقل (نحو 1.3 دولار) لزوج من الطيور.