“خياطة المخيم”.. لاجئة سورية تتحدى ظروفها وتحوّل الخيمة إلى مشروعها الخاص (فيديو)

تحدت اللاجئة السورية في مخيم الخربة بلبنان نوال العلي الصعاب التي يواجهها اللاجئون عادة في مخيمات اللجوء، من صعوبة المعيشة وضعف المساعدات الدولية.
وبدأت نوال، التي يقصدها كل سكان المخيم ولقبوها بـ”خياطة المخيم”، عملها بالخياطة في 2016، بعد مرض زوجها وإجرائه عملية جراحية منعته من العمل.
وقالت نوال للجزيرة مباشر “بدأت الخياطة من 7 سنوات، كان زوجي قد قام بعملية جراحية ولا يستطيع العمل، وتحدثت مع زوجي حول إمكانية شراء ماكينة خياطة صغيرة أعمل عليها، لنكتسب الرزق”.
واستهدفت نوال من المشروع بالأساس إعالة زوجها المريض وأولادها الأربعة، واستطاعت تحويل خيمتها إلى ورشة عمل مصغرة.
وأضافت “لم أكن آنذاك بهذه القدرة والمهارة التي أمتلكها حاليًا، طورت من نفسي وكذلك تطورت بالممارسة”.
وأوضحت أن الماكينة تعمل بالكهرباء، وهو ما يعني أنه مع انقطاع مصدر الطاقة عن المخيم تتوقف معها الماكينة، وقالت “أحيانًا أجلس لأيام دون خياطة بسبب انعدام الكهرباء”.
ووجهت “خياطة المخيم” رسالة لكل النساء خاصة في المخيمات، والتي يعانين من صعوبة المعيشة، وقالت “رسالتي لكل امرأة يجب أن تحاول أن تطور من نفسها ولا تمد يدها لأحد، وأن تكون معيلة لنفسها”.