يعمل ببصمة الوجه.. مسدس ذكي لا يطلق النار إلا بإذن صاحبه (شاهد)

طورت شركة بيوفاير تيك (Biofire Tech) تقنية جديدة لمسدس ذكي يتم تفعيله بواسطة التعرف على الوجه، وهو أحدث تطور في الأسلحة الشخصية التي لا يمكن إطلاق الرصاص منها إلا بعد التحقق من أصحابها.

ورغم تعثر النماذج الأولية، تم القيام بعدة تجارب أطلق خلالها السلاح النار بنجاح وبدا أن تقنية التعرف على الوجه تعمل، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

وتثير فائدة هذه التكنولوجيا ومدى موثوقيتها بالإضافة إلى المعارك السياسية حول تنظيم حمل الأسلحة النارية، جدلا منذ عقود، لكن مؤيديها يقولون إنها فرصة لمنع الأطفال والمجرمين والأشخاص الذين لديهم ميول لإيذاء النفس، من الضغط على الزناد.

وبالإضافة إلى المسدس الذكي يمكن أيضًا تشغيل “بيوفاير” بواسطة قارئ بصمات الأصابع، وهي واحدة من بين ميزات أخرى عديدة للبندقية الذكية المصممة لتجنب إطلاق النار خطأً من قبل الأطفال، وتقليل حالات الانتحار، وحماية الشرطة من عمليات الاستيلاء على أسلحتهم، وجعل البنادق المفقودة والمسروقة عديمة الفائدة.

وغالبا ما تستخدم الأسلحة الهجومية في حوادث إطلاق نار بولايات أمريكية عدة وتؤدي لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، فقد قتل أكثر من 20 ألفا و800 شخص في أعمال عنف باستخدام الأسلحة النارية في الولايات المتحدة عام 2022، بما يشمل القتل والانتحار، وفقا لمجموعة “أرشيف العنف المسلح”، وهي مجموعة بحثية غير ربحية.

ويمكن شحن الإصدارات الأولى الجاهزة للمستهلك من هذا المسدس (عيار 9 مليمترات) إلى العملاء الذين طلبوها مسبقًا خلال الربع الأخير من هذا العام، مع احتمال أن يصل سعره إلى نحو 1500 دولار، بحسب التقرير.

ويقول التقرير إنه أثناء تجربة المسدس في مقر شركة بيوفاير، أطلق مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي كيا كلوبفير في البداية طلقة دون مشكلة. ثم حاول رجل آخر، وهو مستخدم غير مصرح له، إطلاق النار لكنه لم يتمكن من ذلك لأن البندقية لم تتعرف على وجهه ولا بصمة إصبعه.

ثم عاد كلوبفير لإطلاق النار مرة أخرى. في تلك المرحلة، انطلق المسدس بشكل غير صحيح في مناسبتين، وأُلقي اللوم على عمليات سحب الزناد الميكانيكية وليس تقنية المسدس. ثم تم إحضار نموذج أولي آخر واشتغل هذا السلاح كما هو مخطط له بحسب التقرير.

وأصبح العديد من المتحمسين للأسلحة متشككين في تكنولوجيا الأسلحة الذكية، وقلقين من فشلها عندما تكون هناك حاجة إلى سلاح للدفاع عن النفس في أي لحظة.

وقال كلوبفير بهذا الشأن “لم أقم فقط ببناء منتج، ولكن شركة بأكملها حولها نتعلم كيف نصنع منتجًا موثوقًا به للغاية يعمل دائمًا في أي وقت تحتاج إليه، ولا يعمل أبدًا عندما يحاول طفلك العبث به”.

ويستمد الدستور الأمريكي مادة “الحق في التسلح” من القانون الإنجليزي الذي يؤكد أن هذا الحق من الحقوق الطبيعية، وتحمي المادة الثانية من الدستور حق الفرد في امتلاك سلاح لأغراض مشروعة وهي الدفاع عن النفس داخل المنزل.

المصدر: رويترز

إعلان