ما حكم من يدخل مكة “متسللا” لأداء الحج أو العمرة؟ أستاذ في الفقه يجيب (فيديو)

قال الدكتور فضل مراد أستاذ الفقه والقضايا المعاصرة بكلية الشريعة جامعة قطر، إن التصريح الرسمي ليس شرطًا من شروط صحة الحج أو العمرة، ولكنه نصح بالسعي للحصول على التصريح والالتزام بالنظام.

جاء ذلك خلال إجابته عن سؤال أحد مشاهدي برنامج (أيام الله) على الجزيرة مباشر، بشأن مدى صحة أو جواز الحج والعمرة في حالة دخول الشخص إلى مكة بطريقة غير رسمية.

وأجاب أستاذ الفقه قائلًا “عمرته جائزة، والعمرة والحج صحيحان، وليس التصريح من شروط الصحة”.

واستدرك قائلا “لكن ننصحه ألا يعرض نفسه إلى ذلك لأن فيه مخالفة للنظام وتغريرا بالنفس، فقد يصاب وقد يتلف وقد يظن به أنه من تجار الممنوعات لأنه أحيانًا يتجاوز الحدود تهريبًا”.

واستطرد “كيف يعرض الإنسان نفسه لهذا ولمثل هذه المخاوف؟ لهذا قال الفقهاء الحج ليس قائمًا على ركوب الأخطار بخلاف الجهاد. إذا كان هناك خطر فأنت غير مستطيع ولا ننصح بهذا”.

وختم ضيف (أيام الله) بالقول “أما إذا غامر وخاطر ودخل وانتهى من أعماله فصحّ حجه وعمرته”.

وحج بيت الله الحرام هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو واجب مرة واحدة في العمر على كل مسلم بالغ عاقل إذا استطاع إليه سبيلًا، أي إذا كانت له القدرة المادية والصحية على أداء هذه الفريضة.

ويعد يوم التاسع من ذي الحجة، أهم موعد زمني في الحج لأنه توقيت أداء ركنه الأعظم، وهو الوقوف في صعيد عرفة.

المصدر : الجزيرة مباشر