ما العلاقة بين التعليم وآية “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”؟ أستاذ في العقيدة يجيب (فيديو)
شدد الدكتور محمد عياش الكبيسي على أن تحقيق الرحمة للعالمين لا يكون بالعلم الشرعي المجرَّد، بل المقصود هو التعليم العام

فسَّر الدكتور محمد عياش الكبيسي، أستاذ العقيدة بكلية الشريعة جامعة قطر، الآية 107 من سورة الأنبياء، وقال إن القرآن الكريم ليس علمًا سطحيًّا ولا معلومات مجزأة.
وأفاد أستاذ العقيدة لبرنامج (أيام الله) على الجزيرة مباشر، أنه “لا بد من تعلُّم الإسلام بالطريقة التي نتمكن بها من حلّ مشكلات العالمين”، مضيفًا أنه معنى “رحمة للعالمين”.
وأوضح الدكتور الكبيسي أن العالم يعج بالمشكلات والمتناقضات والأمراض النفسية والقيمية والأخلاقية والاجتماعية، وأن “الإسلام وعدنا بالرحمة، ولا بد أن نرى ذلك على أرض الواقع”.
وقال أستاذ العقيدة إن مكانة التعليم في الإسلام ترتبط بالدين نفسه، وإن مسؤوليته مسؤولية عظيمة، موضحًا أن المعلّم يقوم بنشر مقدار من الإسلام، “وهو يرث عن الرسول عليه الصلاة والسلام هذه الوظيفة ويقوم بها”.
وشدّد الدكتور على أن تحقيق الرحمة للعالمين لا يكون بالعلم الشرعي المجرَّد، بل المقصود هو التعليم العام، وذلك ما تحدثت عنه كتب الفقه بتعلّم كل العلوم التي تُحقق الرحمة للناس.
وقال “اعتبر الإسلام جميع العلوم فرض كفاية، أي ينبغي أن تتحقق كفاية الناس من هذا العلم”، وأشار أستاذ الشريعة إلى أن تعريف “فرض الكفاية” حتى عند طلبة الفقه مغلوط، إذ المقصود بـ”إذا قام به البعض سقط عن الكل” هو تحقيق الكفاية منه.