“كأنه أمامك”.. الشيخ الددو يصف ملامح الرسول ﷺ مع اقتراب ذكرى المولد النبوي (فيديو)

الشيخ الددود: مولد رسول الله ﷺ ليس عيدًا وإنما هو نعمة من الله ومناسبة سارة جدًّا

في ذكرى مولد نبي الهُدى ﷺ التي تهل علينا غدا الأربعاء، يستذكر المسلمون صفات الرسول عليه الصلاة والسلام وسننه مع أمانٍ كثيرة تغرق المنصات كل عام بالشوق إلى رؤيته في المنام.

ويصف العلّامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو ملامح الرسول الكريم “وكأنه أمامك”، كما وصفه الصحابة الأخيار وتناقلته كتب وسير التابعين، فكان ﷺ في قدّه وقامته كان رَبْعةً إلى الطول أي كان وسطًا إلى الطول.

وكان عليه الصلاة والسلام أبيض مُشربًا بحُمرة ولا تؤثر فيه الشمس رغم أشعتها الحارقة في شبة الجزيرة العربية، لكنها لم تكن تؤثر في لونه، فلونه دائمًا -في صباه وشبابه ورجولته إلى أن توفاه الله- لم يتغير.

وتابع الشيخ الددو وصف ملامح خير الأنام عبر برنامج (أيام الله) على الجزيرة مباشر “كان الرسول ﷺ شعره ليس قَطِطًا ولا سَبِطًا أي ليس ملتويًا ولا ناعمًا، بل كان متوسطًا، أيضًا كان شعره شديد السواد كأنه مرجّل دائمًا أي مرتّب، وأيضًا كأنه مدهون يلمع دائمًا، هذا في أصل خلقته”.

من الروضة الشريفة (وكالة الأنباء السعودية)

واستطرد قائلًا “كان وجهه ﷺ مدورا مثل القمر وليس مستطيلا، وله لحية مستديرة سوداء لا طويلة ولا قصيرة، وكان له حاجبان كالهلاليْن، وكان له فوق أرنبة أنفه نورٌ يشع دائمًا، وأنفه كان أقنى أي قائمًا وليس منبطحًا”.

وزاد “كان فمه ﷺ ضليعًا أي ليس ضيقًا ولا متسعًا، وشفتاه ليستا نحيفتين ولا كبيرتين، وكانت أسنانه متفرقة لا تمس سِنّ سنًّا وليس بينها تفلّج كبير أيضًا، كان أحمر الشفتين خِلقة في الأصل، وكان أكحل العينين وكأنه مكحّل، وكانت رقبته تشبه إبريق الفضة اللامع من بياضها وحسنها”.

وقال “كان ﷺ واسع الصدر بعيد ما بين المنكبين وهي علامة قوة، وكان طويل الذراعين واسع ما بين الكتفين، وفي كتفه اليسرى قريبًا مما بين الكتفين يوجد خاتم النبوة وهو شامة عليها شعرات تميل للسواد”.

وأكد الشيخ الددود أن مولد رسول الله ﷺ هو نعمة من الله ومناسبة سارة جدًّا ينبغي استغلالها لتذكّر رسول الله ﷺ وتعريف الناس به ومراجعة هديه وسيرته.

المصدر : الجزيرة مباشر