باحثون يبتكرون أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بموعد استقالة الموظفين
لمساعدة الشركات

بات بإمكان أرباب العمل القلقين من المدة التي سيبقى خلالها الموظف في منصبه قبل أن يستقيل، الاعتماد قريبًا على أداة تستند إلى الذكاء الاصطناعي لتحديد الموظفين اللذين يُحتمل أنهم سيغادرون الشركة.
وقد ابتكر باحثون يابانيون هذه الأداة لمساعدة الشركات على تقديم دعم معيّن لموظفيها، من أجل ثنيهم عن الاستقالة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“ثورة في علاج السكتات الدماغية”.. روبوت يُجري عمليات على بُعد آلاف الأميال (فيديو)
- list 2 of 4مهمة فضاء روسية أمريكية كادت أن تتحول إلى كارثة (فيديو)
- list 3 of 4ما جدوى سيطرة شركات واستحواذها على بنية الإنترنت؟
- list 4 of 4أبل تطعن على حكم قضائي يُلزمها بدفع أكثر من نصف مليار دولار
والأداة التي أنشأها أستاذ في جامعة “طوكيو سيتي يونيفرسيتي” بالتعاون مع شركة محلية ناشئة، تحلل بيانات الموظفين، بدءًا من معدّل حضورهم إلى العمل وصولًا إلى معلومات شخصية عنهم كعمرهم وجنسهم.
والأداة قادرة أيضًا على تحليل بيانات تابعة لموظفين سابقين تركوا الشركة.

من أجل ثنيهم عن الاستقالة
وأوضح البروفيسور ناروهيكو شيراتوري، لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه من خلال هذه البيانات كلها، تتوقع الأداة معدل استقالة الموظفين الجدد ضمن نسبة مئوية، وأضاف “نحن في مرحلة اختبار هذه الأداة في شركات كثيرة، من خلال إنشاء نموذج لكل منها”.
ويستطيع أرباب العمل استخدام النتائج “ليقترحوا على الموظف الذي يُحتمل بشكل كبير أن يقدّم استقالته، أن الشركة مستعدة لتقديم دعمها له”، لأن الذكاء الاصطناعي يتنبأ باحتمال “مواجهته صعوبات”، وذلك من دون أن يعلموه بالنتائج التي قد تصدمه، بحسب شيراتوري.
ولإنشاء هذه الأداة، استند الباحثون على دراسة سابقة استخدمت الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بملف طلبة الجامعات الذين يُحتمل أن يتركوا الدراسة.
وعادة ما توظّف الشركات اليابانية الخريجين الشباب كل إبريل/نيسان، لكن نحو 10% من هؤلاء الموظفين يتركون وظائفهم خلال العام الأول، في حين يستقيل نحو 30% ضمن السنوات الثلاث الأولى، بحسب بيانات حكومية.
وتسعى الشركات اليابانية بشكل متزايد إلى الاهتمام بموظفيها الشباب، في ظل التراجع المتسارع في عدد السكان في الأرخبيل الياباني الذي يتسبب بنقص في اليد العاملة بقطاعات نشطة كثيرة.