عاصفة شمسية “شديدة” تضرب الأرض وتلوّن السماء بأضواء الشفق القطبي (فيديو)

تتكرر كل 11 عاما

تتعرض الأرض لعاصفة شمسية “شديدة” هي الأولى من نوعها منذ عام 2003، أنارت بأضواء الشفق القطبي الخلابة سماء العديد من دول العالم.

وأعلنت الوكالة الأمريكية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي أن العاصفة الجيومغناطيسية هي من المستوى الخامس على مقياس من 5 درجات، الذي يوصف بأنه “شديد”.

ومن المرجَّح أن تستمر العاصفة، التي بدأت منذ مساء الجمعة، إلى يوم السبت وغدًا الأحد، مما يشكل مخاطر على خدمات منها أنظمة الملاحة وشبكات الكهرباء والملاحة عبر الأقمار الصناعية.

وأظهرت صور متداوَلة على منصات التواصل أضواء الشفق القطبي في مناطق عدة من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.

تتكرر كل 11 عامًا

وأوضح جون دال، من مركز التنبؤ بالمناخ الفضائي التابع للوكالة الأمريكية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي، أن العاصفة ناجمة عن “انفجارات في الجسيمات النشطة والمجالات المغناطيسية من الشمس”.

وتقترب الشمس حاليًّا من ذروة نشاطها وفقًا لدورة تتكرر كل 11 عامًا. ومصدر هذه الانبعاثات بقعة شمسية قطرها يفوق حجم قطر الأرض بـ17 ضعفًا.

وعلى عكس التوهجات الشمسية التي تنتقل بسرعة الضوء وتصل إلى الأرض في غضون نحو ثماني دقائق، تنتقل الانبعاثات بشكل أبطأ، ويناهز معدل سرعتها 800 كيلومتر في الثانية.

اضطرابات في الإنترنت

وحذرت شركة ستارلينك -مزود خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية- التابعة لشركة سبيس إكس، اليوم السبت، من “اضطراب في الخدمة” بسبب العاصفة.

وكتب الملياردير إيلون ماسك، مالك الشركة، عبر منصة إكس في وقت سابق أن الأقمار الصناعية الخاصة بشركة “ستارلينك” تعاني ضغطًا كبيرًا بسبب العاصفة الشمسية، لكنها صامدة حتى الآن.

وتمتلك ستارلينك نحو 60% من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض والتي يبلغ عددها نحو 7500 قمر صناعي.

وتستخدم الآلاف من أقمار ستارلينك الصناعية، الموجودة في مدار أرضي منخفض، وصلات ليزر بين الأقمار الصناعية لتمرير البيانات بينها في الفضاء بسرعة الضوء، مما يسمح للشبكة بتوفير تغطية الإنترنت حول العالم.

المصدر : وكالات