أكبر من كونه ترفًا.. فرقة موسيقية تغني موّال “الحنين” بين مخيمات النزوح في غزة (فيديو)

“وطن يستحق الحياة”

رغم استمرار القصف والدمار، يحضر الفن في قطاع غزة للتعبير عن معاناة النازحين داخل مراكز الإيواء، فهو بالنسبة لمحبيه أكبر من كونه ترفًا.

وعمل بعض الشباب من معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى على إنشاء مجموعة موسيقية تتجول بين مخيمات النزوح وتعلم الموسيقى للأطفال مُخرجة إياهم من أجواء الحرب ومعاناتها.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال صالح جبر أحد شبان المجموعة، للجزيرة مباشر “إن الموسيقى تعطي الأمل بالحياة ونحن نقوم باستكمال الحلم من خلال ممارسة تعليم الموسيقى للأطفال لنخرجهم من أجواء الحرب والدمار”.

الحنين إلى الوطن

وقال عازف العود محمد الأستاذ “إن الموسيقى تجعلني أخرج من الضغط النفسي الذي أمر به منذ بداية نزوحي من بيتي، وتركي للاستديو والآلات الموسيقية الخاصة بي”.

وتابع في أسى “خلال 9 أشهر من الحرب المستمرة لم أعزف على اَلة العود، حتى إحساسي بالعزف قبل الحرب اختلف، حينها كنت أعزف أغاني مفرحة والاَن أغني للحزن والحنين للوطن”.

فرقة موسيقية تغني للنازحين في مخيمات الإيواء في قطاع غزة
فرقة موسيقية تغني للنازحين في مخيمات الإيواء بقطاع غزة (الجزيرة مباشر)

وطن يستحق الحياة والفن

وقال المغني باسم نصر الله “إن هذه الحرب دمرت موهبتي وطموحي وأحلامي بأن أصبح فنانًا، ولكن ذهابي مع أصدقائي إلى مخيمات النزوح وعزفنا سويًّا مع الأطفال يشعرني بالسعادة، وأتمنى انتهاء الحرب واستكمال حلمي”.

وعن معاناة الحرب، قالت المغنية وعازفة الكمان سما نصر الله “نزحت من الشمال إلى الجنوب 4 مرات، وحاليًّا أقوم بالغناء والعزف للأطفال داخل مخيمات النزوح”.

واستدركت “نحن نغني الأغاني الوطنية التي تعبر عن روح الوطن، وأننا نملك وطنا جميلا يستحق الحياة والفن والعزف والفرح”.

وعبرت البنات ليان وإيمان وريماس عن سعادتهن بأداء الفرقة وإلهائهن عن ويلات الحرب وأصوت القصف، متمنيات الرجوع إلى بيوتهن ومدارسهن وانتهاء الحرب.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان