تحقيق لرويترز: “ميتا” تربح 16 مليار دولار من الإعلانات الاحتيالية

كشف تحقيق استقصائي أجرته وكالة رويترز عن دور شركة “ميتا” مالكة منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب وغيرها في استمرار ظهور الإعلانات الاحتيالية والمشبوهة على فيسبوك وإنستغرام.
وكشفت رويترز أن نحو 10% من أرباح “ميتا” السنوية بما يساوي قرابة 16 مليار دولار تأتي من هذه الإعلانات الاحتيالية والمشبوهة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بعد تعاونهما في الصناعات الدفاعية.. تركيا ومصر تكشفان عن مركبة “عقرب” ومسيَّرة “حمزة 1” (فيديو)
- list 2 of 4غرامة أوروبية بقيمة 120 مليون يورو على منصة “إكس”.. وهذا هو السبب
- list 3 of 4روسيا تهدد بحظر تطبيق واتساب.. ما القصة؟
- list 4 of 4شركة “إتش بي” تعتزم تسريح آلاف الموظفين.. ما السبب؟
وأشار التحقيق إلى أن “ميتا” تفرض رسوما إضافية على بعض هذه الإعلانات “عقوبة” للمعلنين، وهو ما يعني أنها تجني المزيد من المال بدلا من إيقاف ظهورها.
وثائق مسرَّبة تثبت التواطؤ
اطلعت رويترز على ملفات مسرَّبة من داخل شركة “ميتا” أظهرت مدى تفشي المشكلة، إذ كشفت الوثائق أن موظفا داخل الشركة كان يرسل نشرة أسبوعية يُسمي فيها “المحتالين الأكثر احتيالا”.
وأظهرت إحدى النشرات وجود حساب ينتحل صفة رئيس الوزراء الكندي، ودفع ربع مليون دولار قيمة للإعلانات الاحتيالية. وبعد أن تحققت رويترز من خمسة حسابات داخل هذا الملف، فوجئت بأن اثنين منهما لا يزالان نشطين بعد أكثر من ستة أشهر من تنبيه الموظف لهما.
وكشف التحقيق أن ما يُقدَّر بنحو خمسة عشر مليار إعلان احتيالي يظهر يوميا عبر منصات شركة “ميتا”.
ميتا لا تنفي الاتهامات
جاء رد المتحدث باسم “ميتا” ليشكك في نسبة الـ10% من الأرباح، معتبرا أن الرقم مُبالَغ فيه، لكنه لم ينفِ الاتهامات بشكل صريح. وأكد أن الشركة “تبذل جهدا لخفض هذه الإعلانات الاحتيالية”.
دعوات للمقاطعة والمقاضاة
أثارت الأخبار موجة غضب واسعة على منصات التواصل، وأكد أندرو وايتيد أنه لهذا السبب توقف عن شراء الأشياء عبر فيسبوك.
وعبَّرت مولي عن غضبها من أن الأنظمة الآلية التي رفضت إعلانات الشركات الصغيرة والأخلاقية تسمح للمحتالين بمواصلة الترويج، وتساءلت “هل أنتم مستعدون لمقاطعتهم؟”.
ودعا مايك ميلر إلى “مقاضاة فيسبوك بمليارات الدولارات” حتى تخسر الشركة الأموال التي تجنيها من “عمليات الاحتلال التي تقوم بها، وإلا فإنها ستستمر في ذلك”.
وطالب حساب “فويس جويش ليبرال” بمحاكمة فيسبوك بتهمة التآمر للاحتيال.
وأكد مدونون آخرون أن هذا يفسر شكاوى الناس من “متاجر وهمية، استثمارات مزيفة، حسابات تنتحل شخصيات، ومنتجات لا تصل أصلا”.