ابتلعه السيل مع سيارته ثم حدثت المعجزة.. لحظة أذهلت المنصات (شاهد)

عاش سكان مدينة فيتوريا دا كونكويستا في ولاية باهيا البرازيلية لحظات رعب حقيقية بعد أن جرفت السيول رجلا وسيارته في شارع “أفينيدا جوراسي ماغالهايس”، إثر أمطار غزيرة تجاوزت 70 مليمترا خلال 20 دقيقة فقط، فأغرقت الشوارع وتسببت في انهيارات أرضية وحالة طوارئ في المدينة.
وأظهرت مقاطع مصوّرة انتشرت على نطاق واسع لحظة انجراف السيارة وسط التيار القوي، بينما كان السائق، وهو الممرّض جيرالد سارايـفا سيلفا دي سوردي، يحاول التشبث بالسطح قبل أن تبتلعه المياه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المنخفض الجوي يفاقم الكارثة.. سيول تغرق خيام غزة والسكان يستغيثون (فيديو)
- list 2 of 4سيول تضرب كردستان العراق وتجرف السيارات (فيديو)
- list 3 of 4“المنزل المائل”.. ملاذ عائلة من غزة تتحدى الخطر والموت (فيديو)
- list 4 of 4كتيّب “استعدّ للطوارئ” يطرق أبواب الهولنديين.. والسيناريو الأبرز: اندلاع حرب
وبعد دقائق من الاختفاء، ظهر مجددا على سطح الماء في مشهد أثار ذهول المشاهدين.
بعد أن غمره السيل مع سيارته.. نجاة رجل بأعجوبة في #البرازيل#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/uXVnm7ptty
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 11, 2025
إنقاذ درامي
وتمكن أحد السائقين المارّين من مشاهدة الممرض وهو يصارع للبقاء على قيد الحياة، فاخترق الحاجز المعدني الذي يفصل الطريق، وانتشله من المياه الجارفة قبل أن يلفظه التيار إلى مجرى مفتوح.
نُقل “جيرالد” إلى وحدة صحية لإجراء فحوصات طبية بعدما ابتلع كمية كبيرة من الماء، ووصفت حالته بأنها مستقرة.
وتشير تقارير محلية إلى أن المدينة شهدت حوادث مشابهة على مدى عقود بسبب ضعف البنية التحتية لتصريف المياه.
ففي عام 1986 تسببت الأمطار في فيضانات أودت بحياة شخص في حي “براسينا دو جيل”، كما جرفت السيول عام 1988 طفلًا أثناء تنفيذ مشروع قنوات تصريف جديدة.
وفي عام 2012 لقيت طفلتان (11 و7 سنوات) مصرعهما بعد أن جرفتهما مياه الأمطار في نهر “فيروغا”.
تحذيرات واتهامات
ووصفت صحف محلية ما حدث بأنه “كارثة كادت تقع” ودعت إلى إعلان حالة طوارئ هندسية لتوسيع نظام التصريف.
وأوضحت أن البلدية طلبت من المجلس البلدي قرضًا بقيمة 400 مليون ريال برازيلي لتمويل مشروعات البنية التحتية، غير أن الجدل السياسي والانقسامات الحزبية تعطل التنفيذ.
وحذرت من أن شبكة التصريف القديمة، التي أصبحت “هشة ومتهالكة”، تحوّلت إلى خطر دائم على المنازل والمرافق العامة، وأن تكرار مثل هذه الحوادث قد يفتح الباب أمام كوارث بشرية جديدة ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة.