مراتب الفوز واليقين.. دروس من غزة مع الدكتور جميل مطاوع (فيديو)

قال الداعية الفلسطيني الدكتور جميل مطاوع في مقابلة مع برنامج (أيام الله) على قناة الجزيرة مباشر إن ما يُسمى “هدنة” في غزة ليس إلا اتفاقا على الورق، مؤكدا أن الواقع الإنساني في القطاع ما زال مأساويا رغم مرور شهر على إعلان وقف إطلاق النار.
وأوضح مطاوع: “المعابر مفتوحة على الورق، وغزة آمنة على الورق، لكن في الحقيقة الناس بلا أغطية، بلا أحذية، بلا أدوية. نحن في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني ولا توجد ملابس شتوية ولا خيام لإيواء المشردين. الأدوية لم تدخل منذ أكثر من شهر، والقصف لا يتوقف”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الداعية هنادي سكيك: انسجام الوالدين هو خط الدفاع الأول لأطفالهم في الأزمات (فيديو)
- list 2 of 4داعية من غزة تروي مشهد “رؤية الملائكة” قبل أن تعود إليها الأنفاس تحت الأنقاض (فيديو)
- list 3 of 4الداعية هنادي سكيك: رأيت النبي ﷺ قبل قصف منزلي وهذا ما أوصاني به (فيديو)
- list 4 of 4لماذا قلب أمير دولة قطر رداءه بعد صلاة الاستسقاء؟ (فيديو)
وأضاف أن الأوضاع الصعبة لم تفقد الغزيين إيمانهم، مشيرا إلى أن الطمأنينة والسكينة لا تفارق القلوب رغم استمرار أصوات الطائرات والانفجارات في الأجواء.
مراتب الفوز واليقين.. دروس من #غزة مع د. جميل مطاوع#أيام_الله #الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/INsskHhpdy
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 11, 2025
اليقين في قلب الابتلاء
وخلال حديثه، تناول مطاوع مفهوم اليقين بالله وسط البلاء، موضحا أن المؤمن الحق يرى وعد الله واقعا قبل أن يتحقق.
وقال “اليقين أن يكون في قلبك ثبات كعمود من باطون أو كجبل أحد، فترى الغيب كأنه حاضر أمامك. إذا قرأنا عن نصر الله القادم فنحن نؤمن به يقينًا”.
وأشار مطاوع إلى أن القرآن الكريم تحدث عن مراتب الفوز:
- الفوز المبين: النجاة من النار.
- الفوز الكبير: ثبات المؤمنين حتى وإن قضوا نحبهم كأصحاب الأخدود.
- الفوز العظيم: وهو أسمى مراتب النصر حين يلقى المؤمن ربه راضيا مرضيا.
غزة تعيش مراتب اليقين
وأكد مطاوع أن من يعيش في غزة اليوم يختبر مراتب الإيمان واليقين جميعها، قائلا “نحن نعيش علم اليقين لأننا نعرف الحصار، وعين اليقين لأننا نراه ونعيشه كل يوم، وحق اليقين لأننا نوقن بأن وعد الله بالنصر قريب”.
وختم الداعية حديثه بدعوة الأمة الإسلامية للالتفات إلى غزة، قائلا “غزة لا نخاف عليها، لكننا نخاف عليكم يوم القيامة من قول الله تعالى: وقفوهم إنهم مسؤولون. نحن نعيش العزة والكرامة، إن بقينا أو رحلنا، فمكاننا بين النبيين والصديقين والشهداء”.