مع اقتراب “الجمعة السوداء”.. احذر هذه الحيل التسويقية التي تجعلك تدفع أكثر

ينصح خبراء حماية المستهلك بتوثيق سعر المنتج قبل فترة التخفيضات، عبر تصويره أو أخذ لقطة شاشة، لمقارنة السعر لاحقا (غيتي)

يعود مجددا موسم التسوق الأكبر في العام، المعروف بـ”الجمعة السوداء”، والذي يحل هذا العام في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، إلا أن عجلة التخفيضات انطلقت مبكرا وبدأت عروضها بالفعل في المتاجر وعلى منصات البيع الإلكتروني.

ما كان في بدايته مجرد يوم واحد من التخفيضات بعد عيد الشكر في الولايات المتحدة، أصبح اليوم مهرجان تسوق يمتد لأسابيع، ثم انتقل تأثيره إلى معظم دول العالم.

تكتيكات البيع المضللة

  • الترويج لتخفيضات “على مستوى المتجر” بينما تشمل في الحقيقة منتجات محدودة فقط.
  • عدادات زمنية أو مؤقتات للإيحاء بأن مدة العرض قصيرة، وهي أطول من ذلك بكثير، لخلق شعور زائف بالعجلة.
  • استثناءات مكتوبة بخط صغير وغير بارز تستثني منتجات معينة من التخفيضات المعلنة.
  • نسب خصم “حتى X%” التي لا تنطبق إلا على عدد قليل من السلع، أو كتابة كلمة “حتى” بخط غير واضح.
  • مقارنة أسعار قبل وبعد التخفيضات بشكل غير دقيق، بما في ذلك رفع السعر قبل العرض بفترة قصيرة ثم إعادة تخفيضه.
(غيتي)

تأثير الحيل التسويقية على المستهلك والسوق

قد يرى البعض أن هذه الممارسات ليست خطيرة بالدرجة التي تستدعي القلق، لكنها تحمل أضرارا تراكمية جسيمة. فالتسويق في مواسم التخفيضات يعتمد على إثارة شعور المستهلك بأنه أمام فرصة لا تعوض، ما يدفعه للشراء بسرعة قبل التفكير في القيمة الحقيقية للصفقة، وفقا لموقع “ذا كونفرزيشن“.

الأدوات النفسية مثل المؤقتات، والأسعار المشطوبة، والخصومات الكبيرة المعلنة، تلعب على العاطفة أكثر من العقل، وتجعل المستهلك أقل قدرة على تقييم العرض بموضوعية. وهذا يخلق سوقا غير متكافئة، حيث يكافأ البائع غير النزيه على حساب البائع الملتزم بالشفافية والتسعير العادل.

كيف تحمي نفسك كمستهلك؟

ينصح خبراء حماية المستهلك بتوثيق سعر المنتج قبل فترة التخفيضات، عبر تصويره أو أخذ لقطة شاشة، لمقارنة السعر لاحقا ومعرفة ما إذا كان الخصم حقيقيا. كما يجب التحقق من تفاصيل العرض وقراءة الشروط الدقيقة قبل الإقدام على الشراء.

المصدر: الجزيرة مباشر + صحف أجنبية

إعلان