رئيسة المكسيك تقاضي شخصا تحرش بها

أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم رفع دعوى قضائية ضد شخص تحرش بها، عندما كانت بين مناصريها في الشارع وسط العاصمة بالقرب من مقر الحكومة.
وقالت رئيسة المكسيك، في مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن التحرش الذي تعرضت له كان اعتداء على النساء جميعهن في البلاد.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أحمد الأحمد يتحول إلى بطل قومي في أستراليا بعد هجوم بوندي
- list 2 of 4استشهاد المعتقل صخر زعول في سجن عوفر الإسرائيلي
- list 3 of 4أستراليا تتصدر المنصات بعد هجوم استهدف المئات من اليهود
- list 4 of 4كيف استخدمت جامعات أمريكية الذكاء الاصطناعي لقمع الطلاب المؤيدين لفلسطين؟
وأعلنت عزمها على إعادة النظر في القوانين الحالية المتعلقة بالاعتداءات من هذا النوع.
وقالت: “إذا لم أتقدم بدعوى، فماذا سيحلّ بالنساء المكسيكيات الأخريات؟ إذا كان هذا ما يحدث للرئيسة، فماذا سيحدث لجميع نساء بلدنا؟”.
وأوضحت كلاوديا أنها وفريقها قررا السير من القصر الوطني إلى وزارة التعليم لتوفير الوقت، مشيرة إلى أنه كان بإمكانهم الوصول سيرا خلال 5 دقائق بدلا ركوب السيارة لمدة 20 دقيقة.
وكثيرا ما تظهر كلاوديا وهي تسير وسط الحشود وتلتقط معهم الصور وتصافحهم، وأكدت أنها لن تغير طريقتها بعد الحادث.
وأثار الحادث تساؤلات بشأن أمن الرئيسة، الذين لم يظهر أي فرد منهم في مقطع متداول للحادث.
وبعد ثوان من اقتراب المعتدي من الرئيسة، ظهر أحد أفراد الأمن وسارع إلى إبعاد الشخص الذي بدا أنه تحت تأثير المخدرات أو الكحول.
وقالت الرئيسة: “اقترب مني هذا الرجل وهو في حال سكر شديد. لا أعرف إذا كان تحت تأثير المخدرات، فلم أفهم حقيقة ما حدث إلا بعد مشاهدة مقاطع الفيديو”.

ولا تستخدم كلاوديا الوحدة العسكرية المخصصة عادة لحماية الرئيس.
وتم تسليم المعتدي، الذي يُدعى أورييل ريفيرا، بعد القبض عليه إلى النيابة العامة المختصة بالجرائم الجنسية في مدينة مكسيكو، حيث يُعد التحرش الجنسي جريمة.
وأعلنت الرئيسة، التي ذكرت أنها تعرضت لاعتداءات مماثلة في شبابها، أن “الحكومة ستدرس ما إذا كان هذا السلوك يُشكّل جريمة جنائية في كل الولايات، إذ ينبغي أن يكون كذلك، وسنُطلق حملة في هذا الصدد”.
ونظرا إلى كون المكسيك دولة اتحادية، فلدى كلّ من ولاياتها الـ32 قوانينها الجنائية الخاصة، ولا تُعاقب كلها على هذا النوع من السلوك.
وبحسب بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تعرض نحو 70% من المكسيكيات اللواتي تبلغ أعمارهن 15 عاما فما فوق لتحرش جنسي واحد على الأقل في حياتهن.