سبّابة رضيعة ويتيم الفجر.. 7 قصص مؤثرة عن اليقين بالله في غزة يرويها الدكتور جميل مطاوع (فيديو)

في حلقة جديدة من برنامج (أيام الله) على قناة الجزيرة مباشر، قدّم الداعية الفلسطيني الدكتور جميل مطاوع شهادات مؤثرة من واقع أهل غزة، الذين جسدوا معاني اليقين بالله والإيمان العميق وسط الحصار والدمار والابتلاءات المستمرة.

في الصف الأول

وردا على سؤال حول مظاهر اليقين في نفوس الغزيين، قال مطاوع إنه رأى ذلك بعينه في مواقف لا تحصى، وبدأ يحكي “دخلت المسجد لصلاة الفجر فوجدت رجلا فقد 3 أطراف، يصلي على كرسي في الصف الأول خلف الإمام، ولو صلى في بيته لما لامه أحد، لكنه سبقنا إلى بيت الله، تلك هي غزة”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

اليتيم والوناسة

وأضاف أنه شاهد طفلا يتيما لا يتجاوز السادسة يجلس في المسجد قبل الأذان بساعة، لم يستطع أن يطال الونّاسة (لمبة) ليشعلها لتضيء له، أرسلته أمه الأرملة ليصلي في المسجد قبل الأذان بساعة، أي جيل هذا؟ أي يقين هذا؟ أي أم هذه؟ ألا تخشى على ابنها من الظلمة؟ من الطريق؟”.

“الحمد لله”.. أول كلمات بعد الغيبوبة

وسرد الدكتور مطاوع قصة طفل فقد ساقيه في قصف، وعندما أفاق من غيبوبته كانت أول كلماته: “الحمد لله”.

الشظية لا تزال في رأسه

كما تحدّث مطاوع عن أحد محفّظي القرآن وقد أصيب بشظية كبيرة في الرأس، ورغم تحذير الأطباء من خطورة إخراجها، عاد إلى المسجد يصلي ويتابع دروس العلم وكأن شيئا لم يكن، وما زالت الشظية داخل رأسه.

سبّابة رضيعة

وقال “نموذج آخر يرى ويشاهد. يتم استهداف البيت. فيذهب الجميع إن شاء الله إلى رحمة الله والجنة. وبعد 48 ساعة تخرج طفلة صغيرة لم تبلغ 6 أشهر وهي على قيد الحياة تشير بإصبع السبابة”.

آلاء النجار

وأضاف “من النماذج المؤثرة أيضا قصة الطبيبة آلاء النجار التي فقدت زوجها و9 من أبنائها جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي، لكنها واصلت عملها في الإغاثة بمستشفى ناصر، تردد بثبات: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها.. أي ثبات عند هذه الأخت التي فقدت كل شيء إلا إيمانها ويقينها بالله، وثقتها أنهم سبقوها إلى جنة الرحمن”.

تكبيرات أب رغم الفاجعة

كما روى مطاوع قصة رجل سبعيني فقد أبناءه الـ6 دفعة واحدة، فاستقبل جثامينهم مكبرا وقائلا: “اللهم إني راض عنك فارضَ عني يا الله”، ولم أر في عينه دمعة واحدة.

“غزة مرّت من هنا”

وأكد الدكتور مطاوع أن ما يراه في غزة اليوم هو تجسيد لصفات السلف الصالح، وقال: “هذه النماذج تحتاج إلى مجلدات لتُروى، وما نراه في غزة هو نور يبعث الأمل للأمة كلها”.

وختم حديثه قائلا: “اصبروا واطمئنوا، فالجبر من الله قادم، وغزة رفعت رأس الأمة وستكتب صفحات التاريخ أن غزة مرّت من هنا وعلّمت العالم معنى الثبات واليقين”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان