كيف نتجهز لشهر رمضان؟ الدكتور عمر عبد الكافي يجيب (شاهد)

أكد الداعية الإسلامي الدكتور عمر عبد الكافي، أهمية عامل الوقت في التوبة وتجديد العلاقة مع الله لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن الله يرزقنا أياما طيّبة ومناسبات لبدء صفحة جديدة.
وأضاف في لقاء مع برنامج “أيام الله” على شاشة الجزيرة مباشر، أن الله عندما حجب عنّا لحظة الموت، جعل ذلك الصالحين يتعاملون مع كل صلاة يؤدّونها على أنها ربما تكون الأخيرة في حياتهم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“نوفي بازار”.. منارة قرآنية تعيد إحياء الهوية الإسلامية لمسلمي صربيا (فيديو)
- list 2 of 4يمكن إكمال البرنامج خلال عامين فقط.. مبادرة إلكترونية لإحياء تدبر وفهم القرآن الكريم (شاهد)
- list 3 of 4ما علامات قبول الأعمال في رمضان؟ نور الدين الخادمي يجيب (فيديو)
- list 4 of 4موريتانيا.. ختم القرآن كاملا تقليد متوارث في رمضان (فيديو)
أهمية الوقت
وشدد على أن التوبة واجبة الآن، فالأصل فيها التعجيل وليس التأخير، وضرب مثلًا “لو عندي مال شبهة أو حرام، ماذا أصنع به عند التوبة؟ كيف أصلّي وأنا أضيع أو أسرق حق الآخرين؟ كالذي ظُلم من أهل قريته وعندما ذهب إلى المسجد ليصلّي ويدعو على الظَلَمة وجدهم يصلّون في الصف الأوّل!”.
وأكّد أن “علامة المقت، إضاعة الوقت”، وكرّر ضرورة الإسراء بالتوبة “الآن ولو بالنيّة إلى أن أفعِّل وأعيد الحقوق لأهلها”.
القرآن.. حُجّة لك أم عليك؟
وبشأن تجديد الإنسان علاقته مع القرآن وتجهيز نفسه لاستقبال رمضان، أشار عبد الكافي إلى نقطة مهمة، قائلًا “رُب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه، يعني أقرأ القرآن ويحدّثني عن الظالمين وعن فرعون وهامان وعن قارون وعن هؤلاء المجرمين وأنا أسلك سلوكهم وأفعل أفاعيلهم؟ ماذا يصنع القرآن بي؟ يكون حُجّة عليّ”.
قِف لتجدِّد
وأضاف “الإنسان وهو مقبل على صفحة جديدة من عبادة الله في أيام طيبة بلا شك، رزقنا هذه المناسبات، أقف أصلّي لأجدد”، مشيرًا إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم “تحترقون تحترقون، فإذا صلّيتم الصبح غسَلَتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم المغرب غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون فلا يُكتب عليكم حتى تستيقظوا”.
وتأكيدًا لأهمية الوقت قال “أنا لما أنام، أول ما أستيقظ أقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور، لماذا؟ لأن نعمة الحياة تستوجب الشكر، فماذا صنعت فيها؟”.
