إيصال الأموال والمساعدات إلى أهل غزة نافلة أم فرض؟ داعية إسلامي يجيب (فيديو)

أجاب الداعية الإسلامي أحمد إبراهيمي عبر برنامج (أيام الله) على الجزيرة مباشر عن سؤال بشأن إنفاق الناس وإيصال أموالهم إلى أهل غزة “أيُعَد فرضًا على كل مسلم أم نافلة إذا استطاع فعلها وإن لم يستطع لا يفعلها؟”.
وقال إبراهيمي “أمام دعوة الله عز وجل لعباده وأمام المخاطر والظلم، حيث قال تعالى {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر} هنا أمر، والأمر دائمًا يتطلب الوجوب، يتطلب الفرض، وهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأضاف “متى يكون فرض كفاية؟ لو قام غيرنا به مثلًا وحدثت الكفاية في غزة، ورأينا اليوم أن أهل غزة لا يحتاجون، هنا يصبح فرض كفاية”.
واستدرك قائلًا “أما وأن الوضع هكذا، وما زال الناس اليوم لا يجدون طعامًا ولا شرابًا ولا خيمة ولا مأوى ولا دواءً ولا يستطيعون مداواة جرحاهم، الآن كل الناس الجرحى يحتاجون إلى الدواء، والمستشفيات الآن مهدمة، ويحتاجون كثيرًا من الأمور، فهنا تولي عينية”.
فرض العين وفرض الكفاية
يُذكر أن فرض العين يتميز عن الكفاية بأن فرض العين هو الذي طلب الشارع حصوله من كل عين، أي واحد من المكلفين، مثل الصلاة والصوم والزكاة وغير ذلك.
وأما فرض الكفاية فهو ما قصد الشارع فعله في الجملة، بحيث إذا عمله البعض سقط الطلب الجازم به والإثم عن الباقين، ومنه ما هو ديني مثل صلاة الجنازة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما هو دنيوي مثل الحرف والصنائع.