أخرجوا بعضها من تحت الركام.. الفلسطينيون في غزة يقبلون على زينة رمضان رغم مآسي الحرب (فيديو)

رغم مآسي حرب الاحتلال الإسرائيلي التي استمرت خمسة عشر شهرًا، فإن سكان قطاع غزة يصرون على البحث عن الفرحة ولو بين ركام المنازل المدمرة، وهو الأمر الذي ظهر جليًّا في سعيهم لاقتناء زينة شهر رمضان المبارك.

وعلى الطرق وفي الأسواق العامة تنتشر البسطات التي تتزين بزينة رمضان، كما أن بعض المحال التجارية خصصت عملها لبيع الزينة للسكان، رغم الحصار المتواصل على القطاع، واضطرارهم إلى إخراج بعضها من تحت الركام.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال محمد جرادة، أحد تجار زينة رمضان “للشهر الفضيل بهجته الخاصة لدى سكان غزة، الذين اعتادوا على الاحتفال به بشكل مختلف”، مُبيّنًا أن هناك نقصًا كبيرًا في بضائع زينة رمضان، لكن ذلك لم يمنع السكان من الإقبال على شرائها.

وأوضح جرادة للجزيرة مباشر أن “الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يمنع إدخال زينة رمضان وملحقاتها”، وأن “التجار يحاولون قدر الإمكان توفير الزينة بمختلف أنواعها للسكان، بالرغم من ضعف القدرة الشرائية”.

وأضاف “رمضان رمز للاحتفال الديني، وعلى الرغم من الجراح فإن الناس تسعى للاحتفال بأي طريقة ممكنة، والشهر به نفحات إيمانية يحاول الناس التعبير عنها بالزينة والإضاءة الخاصة رغم مأسي الحرب”.

وقال سليمان السقا، أحد باعة زينة رمضان، إنه لجأ إلى ذلك “من أجل إعادة هيبة رمضان، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها سكان القطاع”، لافتًا إلى أن الهدف “إدخال الفرحة للكبار والصغار”.

وأضاف السقا للجزيرة مباشر “الأشياء موجودة من قبل الحرب ونحاول الحفاظ عليها، ونحاول الاستيراد بصعوبة بالغة”.

وقال عبد الله عودة، بائع على بسطة وسط غزة “بعض من زينة رمضان أُخرجت من تحت الركام وتم إصلاحها وبيعها للسكان، وبعض الأشياء تم استيرادها مؤخرًا”، لافتًا إلى أن ذلك من أجل إدخال الأمل للناس.

وأوضح عبد الله للجزيرة مباشر “ذلك من أجل إسعاد الناس بعيدًا عن أجواء الحرب”، مضيفًا “فوانيس وزينة رمضان للصغار والكبار، هناك إقبال والناس تحاول الاستمرار في الحياة، وحُرمنا من أجواء الخير العام الماضي، ولن نُحرَم منها هذا العام”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان