إحرام الكعبة.. رفع الكسوة استعدادا لموسم الحج 1446هـ (شاهد)
البيت العتيق.. قبلة المسلمين

بدأت المملكة العربية السعودية، ممثلة في الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة المشرفة بمقدار 3 أمتار، ضمن استعداداتها المكثفة لاستقبال ضيوف الرحمن لموسم الحج 1446هـ.
ووفقًا لما نشرته وكالة الأنباء الرسمية “واس”، تمت العملية باحترافية عالية، حيث شاركت فرق فنية متخصصة في تنفيذ الخطوات التي شملت: فك الأجزاء السفلية، وفصل الأركان، ورفع الكسوة وتثبيتها، إضافة إلى إعادة القناديل إلى مواقعها الأصلية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“سجود وأحضان”.. أسرة مصرية تتلقى خبرا مفاجئا خلال قرعة الحج بالإسماعيلية (فيديو)
- list 2 of 4“طلع البدر علينا”.. استقبال مبهج في ألمانيا للحجاج العائدين من مكة المكرمة (شاهد)
- list 3 of 4طقوس متوارثة.. هكذا يستقبل المصريون عودة الحجاج
- list 4 of 4كيف يعود الحجاج الإيرانيون إلى بلادهم في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير؟ (فيديو)
إجراء سنوي
يُعد هذا الإجراء تقليدا سنويا يحمل اسم “إحرام الكعبة”، ويهدف إلى حماية كسوة الكعبة من التلامس المباشر أو التمزق نتيجة الازدحام الشديد للطائفين، إذ تُغطَّى الأجزاء المرفوعة بقماش قطني أبيض بعرض مترين من جهات الكعبة الأربع.
وتحرص الجهات المعنية على تنفيذ العملية وفق أعلى معايير السلامة والاحترام لحرمة المكان، استعدادًا لوصول الملايين من الحجاج من مختلف بقاع الأرض.
دلالات تاريخية
يعود تقليد رفع الكسوة إلى عهد النبي ﷺ، حين كانت تُرفع للإعلان عن دخول موسم الحج، قبل انتشار وسائل الإعلام.
ولا يزال هذا الرمز يُستخدم حتى اليوم في إشارة روحانية ببدء شعائر الركن الخامس من الإسلام.
وتُنفذ العملية من قِبل خبراء مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة، الذي يضم أكثر من 200 عامل، ويُنتج سنويا الكسوة الخارجية والداخلية للكعبة والحجرة النبوية الشريفة.
الذهب والحرير في كسوة الكعبة
تزن كسوة الكعبة المشرفة نحو 850 كغم، وتُطرز باستخدام 120 كغم من الذهب، و100 كغم من الفضة المطلية، و760 كغم من الحرير الطبيعي.
وتتكون الكسوة من 47 قطعة قماش بعرض 98 سم وارتفاع 14 مترًا، مزينة بـ54 قطعة مذهبة.
وتتجاوز تكلفة إنتاجها السنوية 20 مليون ريال سعودي، وتُسلم رسميا في احتفال خاص إلى كبير سدنة بيت الله الحرام في منتصف ذي القعدة من كل عام، ليتم تركيبها على الكعبة في يوم عرفة.

وتمر الكسوة بعدة مراحل متقنة في دار كسوة الكعبة بمكة المكرمة تشمل:
- الصباغة باستخدام أفضل أنواع الحرير الطبيعي.
- النسيج الآلي لطباعة الآيات القرآنية.
- التطريز اليدوي بالمذهبات.
- الاختبارات المخبرية للتأكد من مطابقة المواصفات.
- التجميع والخياطة ثم تركيب القطع على هيكل الكعبة.