مصرع رجل جذبه جهاز رنين مغناطيسي خلال فحص طبي

شهدت ولاية نيويورك حادثة مأساوية وغريبة من نوعها، راح ضحيتها رجل (61 عاما) بعد تعرُّضه لحادث صادم داخل غرفة تصوير بالرنين المغناطيسي، حيث جذبه الجهاز فجأة بسبب سلسلة حديدية كان يرتديها حول عنقه خلال الفحص الطبي.
وبحسب ما أفادت شرطة مقاطعة ناسو، فإن الحادث وقع داخل مركز “ناسو أوبن إم آر آي”، عندما دخل الرجل غرفة التصوير لمساعدة زوجته التي كانت تخضع لفحص على ركبتها، دون أن ينتبه أحد إلى أن السلسلة المعدنية التي كان يرتديها تزن نحو 9 كيلوغرامات، وهي من النوع المستخدم في تدريبات الوزن.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4يهودية أسترالية تقاطع مراسلة حاولت ربط هجوم سيدني بـ”معاداة السامية” (فيديو)
- list 2 of 4إدلب تحتفي بابنها.. أقارب بطل حادثة بوندي بأستراليا “أحمد الأحمد” يتحدثون للجزيرة مباشر (فيديو)
- list 3 of 4والدا أحمد الأحمد للجزيرة مباشر: فخورون ببطولته وننتظر استخراج الرصاصات من جسده
- list 4 of 4مفتي أستراليا يستنكر هجوم بوندي ويقدر جهود رجل مسلم هاجم مسلحا وانتزع سلاحه
وفي تصريحات مؤثرة لقناة محلية، أوضحت أدريين جونز-ماكاليستر زوجة الضحية أن زوجها لوَّح لها بيده مودعا “لحظة دخوله الغرفة، قبل أن يتغير كل شيء في ثوانٍ قليلة”.
وقالت “ناديناه للدخول لمساعدتي على النزول من الطاولة، وما إن اقترب مني حتى جذبه الجهاز بسرعة رهيبة، استدار جسده فجأة ثم اصطدم بجهاز الرنين”.
ورغم نقله إلى المستشفى على الفور، فقد أُعلنت وفاته بعد ظهر اليوم التالي، متأثرا بإصاباته البليغة. وذكرت الشرطة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مع انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
أخطاء بسيطة لكنها قاتلة
الحادثة المؤلمة أعادت إلى الواجهة خطورة تجاهل التعليمات المتعلقة بالرنين المغناطيسي، إذ تعتمد هذه الأجهزة على قوة مغناطيسية عالية جدا، قد تجذب أي جسم معدني بسرعة هائلة، مما قد يؤدي إلى إصابات قاتلة حتى في أماكن تبدو آمنة.
وتحذر المستشفيات ومراكز التصوير عادة من إدخال أي معادن إلى غرف الرنين، سواء كانت مفاتيح أو هواتف أو مجوهرات، في حين أن هذه الحادثة المأساوية تُعَد من الحالات النادرة التي يروح ضحيتها أحد المرضى أو زوار المراكز الصحية بسبب خطأ بسيط لكنه قاتل.