سرقة 37 طاووسا من فندق تاريخي في كاليفورنيا

اختفى 37 طاووسًا وطاووسة من فندق تاريخي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، في حادثة أثارت صدمة واسعة بين موظفي الفندق، الذين يعتقدون أن الطيور قد تعرّضت للسرقة.
الحادثة وقعت في فندق “رايد” الشهير الواقع في منطقة وولنت غروف في دلتا ساكرامنتو، حيث أوضح المدير العام للفندق، ديفيد نيلسن، أن اكتشاف الاختفاء جاء بعد بلاغ من أحد النزلاء يوم الأحد، أفاد فيه بأنه رأى رجلين يضعان أحد الطيور داخل قفص على شاحنة صغيرة. وأضاف نيلسن: “أجرينا على الفور جردًا للطيور، لنُفاجَأ بأن 37 من أصل 40 طاووسًا مفقودة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4يهودية أسترالية تقاطع مراسلة حاولت ربط هجوم سيدني بـ”معاداة السامية” (فيديو)
- list 2 of 4إدلب تحتفي بابنها.. أقارب بطل حادثة بوندي بأستراليا “أحمد الأحمد” يتحدثون للجزيرة مباشر (فيديو)
- list 3 of 4والدا أحمد الأحمد للجزيرة مباشر: فخورون ببطولته وننتظر استخراج الرصاصات من جسده
- list 4 of 4مفتي أستراليا يستنكر هجوم بوندي ويقدر جهود رجل مسلم هاجم مسلحا وانتزع سلاحه
وتابع: “لا نعلم لماذا قد يُقدم أحد على ارتكاب هذا الفعل، لكن جميع أفراد الطاقم يشعرون بحزن عميق، فهذه الطيور أصبحت جزءًا من هوية الفندق وذكرياته”.
بدورها، فتحت شرطة مقاطعة ساكرامنتو تحقيقًا في القضية باعتبارها جريمة تتعلق بالممتلكات. وأوضح المتحدث باسم مكتب الشريف، الرقيب أمار غاندي، أن قيمة الطاووس الذكر تقدّر بنحو 2000 دولار، بينما تبلغ قيمة الأنثى حوالي 1000 دولار، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل.
تعود بداية قصة هذه الطواويس إلى 14 عامًا مضت، حين اشترى مالك الفندق خمسة طيور لتزيين حدائقه، لكنها تكاثرت لاحقًا حتى أصبحت تُعد من معالم المكان. ويُشار إلى أن الطواويس تُعتبر من العناصر الشائعة في تصاميم فن “الآرت نوفو”، مما منح الفندق لمسة فنية خاصة.
وكان الموظفون يطعمون الطيور بقايا وجبات فاخرة مثل الفيليه، والضلوع المشوية، والسلمون، وهو ما جعلها تأنس للبشر وتعتاد على وجودهم. حتى إن بعض العاملين بدؤوا يعاملونها كحيوانات أليفة، وأطلقوا عليها أسماء.
راف غورويتش، منسق خدمات الطعام في الفندق، قال إنه كان يطعم حوالي 15 طائرًا مرتين يوميًّا، وأطلق على أكبرهم اسم “علي بابا” أو “بابا”، مضيفًا: “كنت أمزح مع المالك أننا نعمل لصالح بابا، فقد كان يتجوّل في صالات الطعام والاحتفالات والحدائق وكأنه المدير”.
وأوضح غورويتش أن بابا كان طاووسًا فريدًا في سلوكه، فقد أصبح أكثر ألفة من بقية الطيور، حتى إنه بدا ككلب أليف في تصرفاته.
ومنذ الإعلان عن اختفاء الطيور، تلقى الفندق عشرات الاتصالات من السكان المحليين يُبلّغون عن مشاهدات محتملة، بينها تقارير عن جيران امتلكوا طيور طاووس مؤخرًا.
ويأمل طاقم الفندق أن يتم العثور على الطيور وإعادتها إلى موطنها، وقد بدؤوا بالفعل تعزيز إجراءات الحماية، بما في ذلك تركيب كاميرات مراقبة إضافية وتوسيع السياج حول المكان.