أدعية وأذكار لزيادة الرزق وتيسير الأمور

في القرآن والسنة أدعية وأذكار تجلب الرزق وتبارك فيه، وهناك أوقات فاضلة للدعاء، كما أن للاستغفار والتسبيح أثرا في جلب الخير والبركة.
ما أفضل الأدعية المأثورة لجلب الرزق وتيسير الأمور؟
لا يوجد في السنة صيغة محددة بعنوان “دعاء جلب الرزق” مقيَّد بلفظ معيَّن، لكن وردت أدعية جامعة يطلب بها العبد الرزق والخير، منها:
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ما هو الذكر الذي يغني عن الرقية؟ أدعية الحماية اليومية المأثورة من السنة
- list 2 of 4لماذا نشعر براحة نفسية بعد ذكر الله؟
- list 3 of 4لماذا قلب أمير دولة قطر رداءه بعد صلاة الاستسقاء؟ (فيديو)
- list 4 of 4دعاء دخول السوق كما ورد عن النبي محمد ﷺ وفضله في مضاعفة الأجر والبركة في البيع والشراء
دعاء النبي ﷺ “اللَّهُمَّ اكْفِنِي بحَلالِكَ عن حَرامِكَ، وأَغْنِني بفَضْلِكَ عَمَّنْ سِواكَ” رواه الترمذي.
ودعاء عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ “اللَّهُمَّ إنِّي أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى” رواه مسلم.
ومن الأدعية النبوية “اللَّهُمَّ بارِكْ لي في رِزْقي” أخرجه البزار في مسنده، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
وكان النبي ﷺ يستعيذ بالله من الكفر والفقر ومن عذاب القبر، وكان يقول “اللهم إنى أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة، وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم، ويأمر بذلك” رواه الإمام أحمد وغيره.
وورد عنه ﷺ “اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر” رواه مسلم.
هل هناك أذكار يومية مخصوصة لزيادة الرزق وفتح أبوابه؟
لم يرد عن النبي ﷺ أذكار يومية خاصة بزيادة الرزق، لكن الأذكار الشرعية العامة التي يحافظ عليها المسلم صباحًا ومساءً، والاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، كلها أسباب لفتح أبواب الرزق.
قال الله تعالى: ﴿فَقُلتُ استغفِروا ربَّكم إنَّه كان غفَّارًا * يُرسِلِ السَّماءَ عليكم مِدرارًا * ويُمدِدكم بأموالٍ وبنينَ ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهارًا﴾ (نوح: 10-12).
وقال ﷺ “مَن لَزِمَ الاستغفارَ جعلَ اللهُ لهُ مِن كلِّ ضِيقٍ مخرجًا، ومِن كلِّ هَمٍّ فرَجًا، ورزقَهُ مِن حيثُ لا يحتَسِبُ” رواه أبو داود وصححه الألباني.
ما هو دعاء النبي محمد ﷺ لجلب الرزق؟
لم يرد نص صحيح أن النبي ﷺ خصص دعاءً لجلب الرزق بهذا اللفظ، لكن من أدعيته ﷺ التي تتضمن طلب الرزق:
“اللَّهُمَّ إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا” رواه ابن ماجه وصححه الألباني. وكان يقوله بعد صلاة الفجر.
ودعاء “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال” متفق عليه.

هل هناك أوقات معيَّنة يُستحب فيها الدعاء لجلب الرزق وتيسير الأمور؟
نعم، الدعاء لجلب الرزق يُستحب في الأوقات الفاضلة للدعاء عمومًا، مثل:
- ثلث الليل الأخير.
- بعد الصلوات المكتوبة.
- بين الأذان والإقامة.
- يوم الجمعة، خاصة آخر ساعة بعد العصر.
- في السجود، فعن النبي ﷺ ”أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء” رواه مسلم.
ما الفرق بين دعاء تيسير الرزق ودعاء البركة في الرزق؟
تيسير الرزق: طلب فتح أبواب الرزق وتوسعته والحصول عليه.
البركة في الرزق: طلب دوام الخير فيه، وزيادة نفعه، وحفظه من الضياع والبركة فيه حتى لو كان قليلًا.
وقد يكون الرزق كثيرًا بلا بركة، أو قليلًا ومعه البركة فيكفي صاحبه.
قال الله تعالى: ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ (الأعراف: 96).
هل يمكن ترديد أذكار الرزق بعد كل صلاة؟ وما هي؟
لم يُخصص النبي ﷺ أذكارًا للرزق بعد الصلاة، لكن الذكر العام مستحب، ويشمل الاستغفار، والتهليل، والتسبيح.
ويجوز أن يدعو المسلم بعد كل صلاة بأي دعاء مباح، ومنها أدعية الرزق “اللَّهُمَّ ارزقني رزقًا طيبًا، وبارك لي فيه” “اللَّهُمَّ أغنني بحلالك عن حرامك”.
مع المحافظة على أذكار ما بعد الصلاة الواردة في الصحيحين، فهي سبب للبركة.
هل يجوز الدعاء لجلب المال أو تحسين الوضع المادي بشكل مباشر؟
نعم، يجوز الدعاء بذلك ما دام المال حلالًا، بشرط عدم الاعتداء أو الدعاء بالإثم، ويُستحب في الدعاء أن يجمع بين خيري الدنيا والآخرة.
قال الله تعالى: ﴿فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ﴾ (العنكبوت: 17).
وقال سبحانه: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ (البقرة: 201).

ما السور أو الآيات القرآنية التي يُنصح بقراءتها لجلب البركة والرزق؟
لم يثبت نص شرعي يربط سورة أو آية معيَّنة بجلب الرزق مباشرة، لكن القرآن كله سبب للبركة، ومن الآيات العظيمة في طلب الرزق:
آية الاستغفار: ﴿فَقُلتُ استغفِروا ربَّكم إنَّه كان غفَّارًا * يُرسِلِ السَّماءَ عليكم مِدرارًا * ويُمدِدكم بأموالٍ وبنينَ ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهارًا﴾ (نوح: 10-12).
آية التوكل: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ (الطلاق: 2-3).
وقراءة القرآن كله فيه بركة، قال الله تعالى: ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك﴾ (الأنعام: 92).
هل الاستغفار والتسبيح لهما أثر في تيسير الرزق؟
نعم، جاء النص الصريح بذلك:
قال الله تعالى ﴿وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله﴾ (هود: 3).
وقال النبي ﷺ ”من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب” رواه أبو داود.
وفي التسبيح، قال الله تعالى عن يونس عليه السلام ﴿فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون﴾ (الصافات: 143-144).
هل هناك دعاء يقوله من تعسرت عليه معيشته؟
روى الإمام النووي في كتاب الأذكار عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي ﷺ قال “ما يمْنَعُ أحَدَكُمْ إذَا عَسُرَ عَلَيْهِ أمْرُ مَعِيشَتِهِ أنْ يَقُولَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ: بِسْمِ اللَّهِ على نَفْسِي ومَالي ودِينِي، اللَّهُمَّ رضّنِي بِقَضائِك، وباركْ لي فِيما قُدّرَ لي حتَّى لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ ما أخَّرْتَ ولا تأخيرَ ما عَجَّلْتَ”.