جمعية أراكان الإنسانية تعرّف بقضية الروهينغا في معرض الكتاب العربي بإسطنبول

انطلق معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، أمس السبت، بمشاركة جمعية أراكان الإنسانية المعنية بقضية الأقلية المسلمة “الروهينغا” وبمشاركة أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 20 دولة، إلى جانب عدد من الجامعات والمدارس والمؤسسات الثقافية.
وحضر حفل افتتاح المعرض بدورته العاشرة، الذي يرفع شعار “وتبقى العربية”، والي إسطنبول داود غُل، وعدد من كبار المسؤولين والمثقفين والكتّاب من تركيا والعالم العربي.

وتأتي مشاركة جمعية أراكان في إطار أنشطتها الرامية إلى التعريف بقضية الروهينغا ومعاناتهم، وذلك عبر مختلف المنصات والفعاليات الثقافية والإعلامية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الكعك بدلا من الكراهية”.. بريطاني وابنه يواجهان حملات اليمين المتطرف ضد المسلمين (فيديو)
- list 2 of 4إدلب تحتفي بابنها.. أقارب بطل حادثة بوندي بأستراليا “أحمد الأحمد” يتحدثون للجزيرة مباشر (فيديو)
- list 3 of 4مفتي أستراليا يستنكر هجوم بوندي ويقدر جهود رجل مسلم هاجم مسلحا وانتزع سلاحه
- list 4 of 4نهاد عوض: تصنيف “كير” على قائمة المنظمات الإرهابية “مسرحية سياسية” (فيديو)
وأوضح المنسق العام للمعرض محمد آغير أقجة خلال حفل الافتتاح إن المعرض يعد بمثابة لقاء ثقافي في إسطنبول يستهدف أبناء الجاليات ومحبي اللغة العربية والشباب في تركيا، مؤكدا أهمية اللغة العربية وقيمتها الكبرى، قائلا: “العربية كانت هنا منذ زمن طويل وستبقى، ومع استمرار الإسلام والمسلمين ستستمر اللغة العربية”.
وقال والي إسطنبول داود غُل في كلمته إن “اللغة العربية ليست للجاليات العربية فقط، بل هي لغة ثقافة وحضارة كما كانت في السابق، ومن المهم تعلمها، ويجب إيلاء تعليمها الاهتمام نفسه الذي تحظى به اللغة التركية”.

وعن مشاركة الجمعية في المعرض وأهميتها، قال المدير التنفيذي لجمعية أراكان الإنسانية، سليم نور: “مشاركة الجمعية في المعرض لها أهمية كبرى للتعريف بقضية أقلية الروهينغا المسلمة، وسط تواصل العنف والاضطهاد الممارس ضدهم في ولاية أراكان غربي ميانمار، وخاصة مع استقطاب المعرض لأعداد كبيرة من الجالية العربية في تركيا وشخصيات سياسية ونخب ثقافية وعلماء ومفكرين وإعلاميين ومؤثرين”.

وأضاف نور “الروهينغا يعانون من العنف والاضطهاد منذ عقود، في ظل غياب تحرك دولي وخطوات ملموسة لحل قضيتهم أو تحسين الظروف المعيشية لأكثر من مليون لاجئ منهم في مخيمات بنغلادش، وكذلك عدم تهيئة الظروف لعودتهم الآمنة إلى وطنهم”.
وشهد اليوم الأول للمعرض إقبالاً من الزوار على جناح الجمعية، لا سيما كبار الضيوف، ومنهم الأسير المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي نائل البرغوثي، الذي أكد أن قضية الروهينغا لا تقل أهمية عن القضية الفلسطينية، آملاً أن تحظى باهتمام إعلامي أكبر، وأن يعود الروهينغا إلى وطنهم آمنين.

ويستمر المعرض حتى 17 أغسطس/آب الجاري في مدينة المعارض بمنطقة “يني كابي” بإسطنبول، ويعد أضخم معرض للكتاب العربي خارج حدود العالم العربي.



