محتجزون داخل الطائرة 28 ساعة.. رحلة جوية تتحول إلى كابوس (شاهد)

طائرة تابعة لشركة كاثي باسيفيك (الفرنسية)
طائرة تابعة لشركة كاثي باسيفيك (الفرنسية)

واجه ركاب رحلة “كاثي باسيفيك” رقم (CX881) القادمة من لوس أنجلوس إلى هونغ كونغ واحدة من أكثر التجارب إرهاقًا في عالم الطيران، حيث ظلوا عالقين داخل الطائرة لما يقرب من 28 ساعة متواصلة، نتيجة اضطرابات جوية حادة شهدتها هونغ كونغ الأسبوع الماضي.

وبحسب موقع (فلايت رادار 24) المتخصص في تتبُّع الرحلات الجوية، فإن الطائرة اضطرت إلى التحليق لساعات طويلة قبل أن تتوجه إلى مدينة زوهاي الصينية بسبب عاصفة مطرية سوداء غير مألوفة في هونغ كونغ، مما أدى إلى تعليق الركاب داخل الطائرة دون تمكينهم من الخروج لفترات ممتدة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ولاحقًا، وبعد محاولات متكررة للعودة إلى هونغ كونغ، تم تحويل مسار الرحلة مجددًا إلى تايبيه، حيث واجه الركاب مزيدًا من الانتظار على المدرج بسبب إجراءات إدارية وعوائق الخدمات الأرضية.

وأوضح موقع (One Mile at a Time)، المتخصص في شؤون السفر والطيران، أن الركاب أُبلغوا أكثر من مرة بتغير المسار، وقضوا معظم الوقت داخل مقاعدهم دون طعام كافٍ أو معلومات واضحة بشأن موعد النزول، مما حوَّل الرحلة إلى تجربة أشبه بـ”كابوس” لكثير من المسافرين، خاصة مع وجود أطفال ومُسنين على متن الطائرة.

وأفاد العديد من الركاب بتدهور الخدمات الأساسية وغياب التواصل الفعال مع طاقم الشركة خلال فترة الاحتجاز.

وأثارت هذه الحادثة جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات بشأن السياسات المتبعة من شركات الطيران في إدارة الأزمات والمواقف الطارئة. وطالب بعض الركاب بمحاسبة الشركة وتعويضهم عن الأذى الجسدي والمعنوي الذي تعرضوا له.

المصدر: وسائل إعلام أمريكية

إعلان